أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، استمرار جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تنفيذ حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع بعدد من المحافظات، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار، ودعم منظومة الصحة العامة، وتطبيق مبادئ الرفق بالحيوان.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي ما تم تحصينه من كلاب الشوارع منذ بداية يناير الماضي وحتى الآن بلغ نحو 12 ألف و665 كلب، إلى جانب تعقيم 1.

593 كلب، وذلك بمشاركة منظمات المجتمع المدني، ومن خلال التعاون والتنسيق مع الاتحاد النوعي للرفق بالحيوان.

وفي هذا السياق، ثمّن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدور الحيوي الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة لتنفيذ حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في حماية الصحة العامة، وترسيخ مبادئ الرفق بالحيوان، وتعزيز الوعي المجتمعي.

ومن جانبه، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتكثيف حملات تحصين كلاب الشوارع، باعتبار مرض السعار أحد أخطر الأمراض المشتركة التي تمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.

وأوضح رئيس الهيئة أن الفرق البيطرية الميدانية تنفذ أعمال التحصين والتعقيم وفقًا للضوابط والمعايير العلمية المعتمدة، وبما يضمن سلامة المواطنين، والسيطرة على المرض، والحد من مخاطره، وتحقيق إدارة مستدامة لأعداد كلاب الشوارع بأسلوب إنساني وآمن.

وأضاف أن فرق الإرشاد البيطري تمثل محورًا أساسيًا في نجاح الحملات، حيث تقوم بدور فاعل في تغيير السلوك المجتمعي من خلال تنفيذ برامج توعوية منظمة تستهدف رفع وعي المواطنين بمخاطر مرض السعار، وسبل الوقاية منه، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتعامل مع كلاب الشوارع، وتعزيز ثقافة التعامل الآمن والإنساني معها، بما يسهم في الحد من فرص الاحتكاك الخطِر، وتقليل معدلات الإصابة، ودعم جهود الوقاية قبل حدوث المرض.

وأشار إلى أن الإرشاد البيطري يركز كذلك على تعزيز مسؤولية المجتمع في الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه، والتعامل الواعي مع الحيوانات، باعتبار ذلك أحد الركائز الرئيسية للسيطرة على الأمراض المشتركة وحماية الصحة العامة.

وأكدت وزارة الزراعة أن استمرار هذه الحملات يأتي في إطار تعزيز منظومة «الصحة الواحدة»، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، ودعم الشراكة مع منظمات المجتمع المدني في تنفيذ البرامج القومية الهادفة إلى الوقاية والسيطرة على الأمراض.

وناشدت الوزارة المواطنين التعاون مع الفرق البيطرية الميدانية، والتواصل مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية عبر الخط الساخن 19561 للإبلاغ عن أي حالات اشتباه أو طلب الدعم البيطري.

اقرأ أيضاً«الزراعة»: تحصين وتعقيم 11 ألف كلب حر منذ يناير.. وتنفيذ 779 ندوة لرفع الوعي المجتمعي

«الزراعة»: تحصين 8254 كلب حر وتعقيم 1122 منذ يناير ضمن «حملة مكافحة السعار»

«الزراعة»: تحصين وتعقيم أكثر من 2700 كلب حر منذ بداية يناير

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تحصين وتعقيم كلاب الشوارع مكافحة مرض السعار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المجتمع المدنی تحصین وتعقیم کلاب الشوارع کلب حر

إقرأ أيضاً:

من يشبه الجندي الياباني؟!!

 

الدكتور/ الخضر محمد الجعري

الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.

مقالات مشابهة

  • الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • من يشبه الجندي الياباني؟!!
  • أكثر من 61 ألف مكالمة استقبلتها شرطة دبي خلال عطلة عيد الأضحى
  • الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • حملة لإعادة الانضباط بحلقة السمك بالزقازيق
  • وزير الاستثمار يبحث مع الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف
  • خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية
  • وزير الخارجية يؤكد لنظيرته النيجيرية دعم مصر الكامل لجهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا
  • مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس