طالبة المرج تعود لأحضان أسرتها.. الأمن يكشف كواليس اختفائها
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة في طمأنة الرأي العام وكشف ملابسات واقعة اختفاء طالبة بمنطقة المرج، وذلك عقب تداول منشورات وصور على منصات التواصل الاجتماعي تضمنت استغاثات لتحديد مكانها بعد خروجها من مسكنها وانقطاع الاتصال بها.
الأب أبلغ عن تغيب ابنته وبدأت الواقعة ببلاغ رسمي تلقاه قسم شرطة المرج بتاريخ 29 يناير الماضي من أحد المواطنين المقيمين بدائرة القسم، أفاد فيه بتغيب نجلته "طالبة" عن المنزل، مؤكداً في أقواله عدم اشتباهه في غيابها جنائياً أو اتهامه لأحد بالتسبب في اختفائها.
وفي تحرك سريع، لم تمر ساعات قليلة حتى توجه والد الطالبة مرة أخرى إلى ديوان القسم بصحبة نجلته "المبلغ بتغيبها"، معلناً عودتها إلى المنزل بسلام ودون أن يمسها أي سوء.
الطالبة كانت بصحبة صديقتهاوبسؤال الطالبة عن فترة غيابها، تبين أنها كانت متواجدة لدى إحدى صديقاتها، وهو ما أكده والدها في أقواله الرسمية، نافياً تعرض ابنته لأي مكروه أو حادث جنائي طوال فترة ابتعادها عن المنزل.
تم إثبات عودة الطالبة في المحاضر الرسمية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق لغلق ملف البلاغ رسمياً.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث حوادث اليوم تغيب
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.