هيئة تقويم التعليم توضح موعد إعلان نتائج اختبار القدرة المعرفة الرقمي لشهر فبراير 2026
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب عن موعد إعلان نتائج اختبار القدرة المعرفة الرقمي.
وأوضحت أنه من المقرر أن تُعلن نتائج اختبار القدرة المعرفية (الرقمي) للفترة المنعقدة خلال شهر فبراير 2026م يوم الأربعاء 25 فبراير 2026م، وذلك عبر الملف الشخصي في موقع قياس.
ويمكن للمستفيدين الاستعلام عن نتائج اختبار القدرة المعرفية (الرقمي) من الرابط من هنا http://e-services.
#مواعيد_تهمك ا
تُعلن نتائج اختبار القدرة المعرفية (الرقمي) للفترة المنعقدة خلال شهر فبراير 2026م يوم الأربعاء 25 فبراير 2026م، وذلك عبر ملفك الشخصي في موقع #قياس. https://t.co/G4ZHmzoHVm
مع تمنياتنا لكم بالتوفيق. pic.twitter.com/zEa5g1CEG0
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هيئة تقويم التعليم والتدريب فبرایر 2026م
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.