اللون الأحمر القاني قد يغزو هواتف آيفون الرائدة المقبلة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تدرس شركة أبل اختيار اللون الأحمر كلون جديد مميز لهاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس القادمين هذا العام.
وبحسب ما جاء في النشرة البريدية الأسبوعية للتكنولوجيا لوكالة بلومبرغ، تختبر “أبل” لمسة نهائية باللون الأحمر القاني للهاتفين الرائدين، بحسب تقرير لموقع “MacRumors” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
وإذا صحت هذه الشائعة، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها طرازا آيفون برو وبرو ماكس باللون الأحمر.
وسيكون بذلك طرازا آيفون 18 برو أول هواتف آيفون تتوفر باللون الأحمر منذ آيفون 14 وآيفون 14 بلس. ومع ذلك، يبدو أن اللون سيكون أقرب إلى درجة العنّابي منه إلى الأحمر الفاقع.
في حين أشارت شائعات سابقة إلى أن “أبل” تدرس أيضًا اللونين البنفسجي والبني لطرازي آيفون 18 برو، لكن وكالة بلومبرغ ذكرت أن هذين اللونين “مجرد تنويعات لفكرة اللون الأحمر نفسها، نظرًا لتشابه درجاتهما إلى حد كبير”. وبمعنى آخر، يبدو أن هذين الخيارين اللونيين لن يُعرضا فعليًا.
أما بالنسبة لهاتف آيفون القابل للطي، تخطط شركة أبل “للابتعاد عن الألوان الجريئة” والالتزام بالألوان التقليدية مثل الرمادي والأسود.
ومن المتوقع أن تكشف “أبل” عن طرازي آيفون 18 برو وآيفون القابل للطي في سبتمبر.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/23 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة النفط يتراجع الذهب والفضة يقفزان لأعلى مستوياتهما2026/02/23 تحديث في متصفح “جوجل كروم” بمميزات جديدة2026/02/23 “يا للعار!”.. سياسي فرنسي يهاجم ماكرون بسبب طلب وجهه لترامب2026/02/23 صوتك قد يكون أكبر تهديد لخصوصيتك.. كيف تمنع الذكاء الاصطناعي من استغلاله؟2026/02/22 “سامسونغ” ستضيف وكيل الذكاء الاصطناعي “Plex” لأجهزة غالاكسي الرائدة المقبلة2026/02/22 آيباد ميني المقبل قد يتخلص أخيرًا من مشكلة “الجيلي” المزعجة2026/02/22شاهد أيضاً إغلاق عالمية عطل تقني يؤجل أول رحلة مأهولة إلى القمر 2026/02/22الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: اللون الأحمر آیفون 18 برو
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.