ضربات روسية على أوكرانيا وزيلينسكي يدافع عن نفسه أمام الضغوط الأمريكية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قالت السلطات في أوكرانيا، اليوم الاثنين، إن ضربات روسية بالمسيّرات والصواريخ استهدفت أوكرانيا ليلا أسفرت عن مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين بجروح، في حين دافع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن نفسه في ظل تعرضه لضغوط أمريكية للقبول بخطة سلام مع روسيا، وذلك قبل يوم من الذكرى الرابعة للحرب بين البلدين.
فقد أعلن حاكم منطقة أوديسا مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين بجروح إثر استهداف مسيّرات روسية أوديسا.
وفي زاباروجيا، قال حاكم المنطقة إن هجوما بمسيّرات استهدف منشآت صناعية أدى إلى مقتل رجل وإصابة آخر بجروح.
وتتعرّض المدينة التي تعد مركزا صناعيا رئيسيا قرب خط الجبهة إلى ضربات متكررة في وقت تكثّف فيه القوات الروسية الضغط على جنوب شرق أوكرانيا.
وشمالا، استهدف صاروخ منطقة خولودنوغرسكي في خاركيف، بحسب ما أفاد به رئيس البلدية إيغور تيريخوف صباح الاثنين. ولم يفصح عن عدد الضحايا في وقت عملت فيه فرق الطوارئ على تقييم الأضرار.
وجاءت الضربات بعد وابل من الصواريخ والمسيرات الروسية التي استهدفت الأحد البنى التحتية المخصصة للطاقة وسكك الحديد ومناطق سكنية في أنحاء أوكرانيا، حيث استُهدفت كييف على وجه الخصوص. وقُتل رجل وأصيب أكثر من 10 بجروح في العاصمة وفي محيطها في ذلك الهجوم.
من ناحية أخرى، قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية على الحدود مع أوكرانيا إن هجوما صاروخيا أوكرانيا "ضخما" ألحق أضرارا جسيمة بالبنية التحتية للطاقة وعطل إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه في المنطقة.
وأضاف الحاكم عبر تلغرام "نتيجة لذلك، لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية للطاقة.. هناك انقطاعات في إمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة بالمنازل".
ووصف الحاكم الهجوم بأنه "ضخم" ولم يقتصر تأثيره على مدينة بيلغورود، التي تبعد 40 كيلومترا عن الحدود، بل امتد للمنطقة المحيطة بها. وقال إنه سيتم تقييم حجم الأضرار خلال الساعات المقبلة.
إعلانوتعرضت بيلغورود لهجمات متكررة من القوات الأوكرانية في الصراع الذي يكمل عامه الرابع هذا الأسبوع.
من ناحية أخرى، قال حاكم منطقة زاباروجيا الأوكرانية الخاضعة لسيطرة روسيا إن فرق الطوارئ أعادت التيار الكهربائي إلى معظم المناطق التي تضررت من انقطاع التيار بعد هجوم أوكراني كبير على البنية التحتية للطاقة.
وقال يفغيني باليتسكي، المعين من قبل موسكو، في منشور على تلغرام، إن التيار الكهربائي عاد إلى جميع المنازل باستثناء 12 ألف منزل في منطقة واحدة. وأضاف أن فرق الطوارئ تعمل على إتمام المهمة.
وكان باليتسكي تحدث في وقت سابق عن حدوث انقطاعين للتيار في المنطقة الواقعة جنوب شرق أوكرانيا.
وفي مدينة لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية، قال الحاكم الذي عينته روسيا ليونيد باسيتشنيك إن حريقا اندلع في خزان وقود بعد هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على مستودع نفط.
زيلينسكي: لست دكتاتورامن ناحية أخرى، دافع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن نفسه في وجه الضغوط التي تفرضها الولايات المتحدة عليه من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.
وقال زيلينسكي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "لست دكتاتورا ولم أبدأ الحرب. تحتاج أوكرانيا إلى ضمانات أمنية قبل أن نتمكن من النظر في أي مطلب أمريكي آخر"، مضيفا أنه لم يحدد قراره بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وذكر أن "أوكرانيا ستنهي الحرب منتصرة. لقد أشعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفعل فتيل الحرب العالمية الثالثة، والحل الوحيد هو ممارسة ضغط عسكري واقتصادي مكثف لإجباره على التراجع".
وأكد زيلينسكي على موقفه من التنازل عن أراض تطالب بها روسيا للتوصل إلى اتفاق سلام، قائلا "تريد روسيا أن تفرض على العالم أسلوب حياة مختلفا وأن تغير الحياة التي اختارها الناس لأنفسهم. تسليم أي أرض يعني التخلي عن شعبنا، وأي انسحاب سيؤدي إلى انقسام مجتمعنا".
ووجه الرئيس الأوكراني انتقادات إلى حلفائه الغربيين بسبب إمدادات السلاح، قائلا "ليست لدينا أسلحة كافية، وهذا لا يعتمد علينا فقط، بل على شركائنا أيضا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.