أجواء باردة ورياح قوية محملة بالأتربة.. تفاصيل حالة الجو
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من موجة تقلبات جوية قوية تضرب البلاد، تتمثل في رياح شمالية باردة تصل سرعتها إلى 55 كيلو متر في الساعة على أغلب الأنحاء، مع نشاط مثير للرمال في جنوب الصعيد والوادي الجديد.
. أمطار رعدية تضرب بعض المحافظات والأجواء مضطرة اليوم
وأوضح أن الأمطار بدأت على الساحل الشمالي الغربي وتمتد إلى الدلتا وقد تصل إلى القاهرة وشمال الصعيد، متوقعًا أن تكون رعدية وغزيرة على مناطق من شرق الدلتا.
وأشار خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلًا لما دون 8 درجات، مع تذبذبات حرارية تؤثر على المحاصيل، خاصة القمح الذي يمر بمرحلة الطرد، محذرًا من ريّه خلال ذروة الرياح لتفادي الرقاد والخسائر.
وأكد فهيم أن انخفاض الحرارة سيستمر نحو 10 أيام، وهو مفيد نسبيًا لمعظم الزراعات، مع ضرورة ضبط الري وإضافة مركبات داعمة لأشجار الفاكهة التي تمر بمرحلة التزهير المبكر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المناخ الزراعة وزارة الزراعة تقلبات جوية انخفاض الحرارة الأمطار
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.