طهران: صحة للتقارير بشأن "اتفاق مؤقت" مع واشنطن
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي الاثنين، التقارير الإعلامية بشأن اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، بأنها لا أساس لها، مؤكدا استمرار المسار الدبلوماسي.
وأكد المتحدث إسماعيل بقائي، أن طهران لا تؤكد ما يتداول عن وجود "اتفاق مؤقت" مع الولايات المتحدة، واصفا هذه التكهنات بأنها بلا أساس، ومشددا على أن أي تفاهم يجب أن يقوم على رفع فعلي للعقوبات مقابل خطوات شفافة تضمن بقاء البرنامج النووي في إطار سلمي.
ونفى بقائي علمه بأي سفر لعلي لاريجاني إلى عمان لتسليم "حزمة مقترحة" باسم إيران، مؤكدا أن عمل الخارجية في الملف النووي يجري ضمن قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي، وبمشاركة منظمة الطاقة الذرية والقطاعات الاقتصادية المعنية في صياغة المواقف التفاوضية.
وانتقد بقائي بشدة قرار مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي بتصنيف جزء من القوات المسلحة الإيرانية، معتبراً أنه يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وأن تصنيف القوات المسلحة لدولة عضو في الأمم المتحدة بأنه "إرهابي" غير مقبول إطلاقا، محذرا من أن وجود قوات عسكرية لـ27 دولة أوروبية في المنطقة سيُنظر إليه من الآن فصاعداً بطريقة مختلفة من جانب طهران.
وأكد أن غالبية الدول الأعضاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تشدد على نزع السلاح النووي عالمياً، في حين تسعى بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى توسيع ترسانتها النووية بدلاً من تقليصها.
عاجل.. إيران: مفاوضات الخميس بجنيف ستحدد مصير الجنود الأمريكيين في المنطقة
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن المحادثات المقررة الخميس المقبل بين طهران وواشنطن تمثل "اختبارا حقيقيا" للرئيس ترامب.
وكتب رضائي على منصة "إكس": "نتائج هذه الجولة من المفاوضات ستكون حاسمة لمسار المواجهة أو التهدئة بين الجانبين"، في إشارة إلى ربط مصير القوات الأمريكية في المنطقة بمآلات المفاوضات المقبلة.
إيران: الولايات المتحدة خاضت حروبًا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان وخرجت مذلولة
صرح اللواء أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني خلال مراسم تخريج طلاب "دافوس" بأن "العدو يسعى إلى إضعاف إيران تدريجيا وإرهاق الشعب واستنزافه"، لكنه شدد على "عدم السماح بابتلاع إيران الكبرى".
وقال اللواء حاتمي إنه "في الظروف الراهنة، تقع على عاتق الجيش مسؤولية حاسمة بلا شك"، مشيرا إلى أن "الأعداء يدعون أنهم لا يهزمون، لكن هذا ادعاء كاذب".
وأضاف أن "العدو (الولايات المتحدة) قد خاض حربا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان، وفي النهاية خرج مذلولا، وحدث الأمر نفسه له في العراق"، وهو لم يكن يتصور أنه، رغم إرساله حاملات طائرات وسائر الأسلحة، سيواجه هذا القدر من الصلابة.
وتابع حاتمي أن "العدو يظن أننا في موقع ضعف وأنه في موقع قوة، لكنه مخطئ؛ فإيران الكبرى ليست قابلة للابتلاع، واليوم يوجد في إيران ملايين الجنود المستعدين للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن".
ولفت قائد الجيش الإيراني إلى أن "العدو يسعى إلى فرض كلفة المساس بوحدة الأراضي علينا كما فعل مع بعض دول المنطقة، لكن عليه أن يعلم أن الشعب الإيراني سيقف بكل عزيمة ولن يسمح بتنفيذ هذا المخطط الخبيث"، وقال: "نحن في الجيش سندافع عن استقلال إيران ووحدة أراضيها حتى آخر نفس".
إيران: لن نفرط في سيادة النفط والموارد وحقنا في تخصيب اليورانيوم
أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن تتنازل عن سيطرتها على مواردها النفطية والمعدنية، وذلك عشية جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة.
وفي تصريحات لوكالة "رويترز" الأحد، أوضح المسؤول أن إيران ترفض المساس بسيادتها على الثروات الطبيعية، لكنها مستعدة لقبول مشاركة الشركات الأميركية كمتعاقدين في حقول الغاز والنفط.
وأشار إلى أن الخلاف الجوهري لا يزال قائماً حول آليات رفع العقوبات مقابل القيود على البرنامج النووي.
وكشف المسؤول أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستنطلق في أوائل مارس المقبل، بهدف تقريب وجهات النظر حول القضايا العالقة.
وفي خطوة لافتة، أشار إلى أن طهران قد تدرس بجدية مقترحاً يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف درجة نقائه، إضافة إلى تشكيل اتحاد إقليمي للتخصيب، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بـ"الاعتراف الكامل" بحق إيران في التخصيب للأغراض السلمية.
وأضاف أن المفاوضات قد تمهد الطريق أمام "اتفاق مؤقت"، مشيراً إلى أن الحزمة الاقتصادية المطروحة تتضمن عروضاً استثمارية جادة للولايات المتحدة في قطاع النفط الإيراني، في محاولة لربط التفاهمات السياسية بمصالح اقتصادية مشتركة.
واختتم المسؤول تصريحاته برسم معالم العلاقة المستقبلية، قائلاً: "في النهاية، يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكاً اقتصادياً لإيران، لا أكثر"، مؤكداً أن الباب سيظل مفتوحاً أمام الشركات الأميركية للعمل كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.
نتنياهو: إسرائيل تسعى لإنشاء تحالفات إقليمية واسعة لمواجهة "السنة والشيعة"
صرّح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.
وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.
وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.
نادي الأسير الفلسطيني: 100 معتقل من الضفة منذ حلول رمضان
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 100 فلسطيني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك منذ حلول شهر رمضان.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد ذكر في وقت سابق من الشهر الماضي أن نحو 240 فلسطينياً قُتلوا خلال عام 2025 في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إصابة قرابة 4 آلاف آخرين جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام، أوضح المكتب الأممي في بيان أن هجمات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، متسببة في أضرار متفاوتة. كما أشار إلى نزوح أكثر من 100 عائلة فلسطينية من البدو والرعاة، تنتمي إلى خمسة تجمعات سكانية في وسط الضفة الغربية، وذلك خلال أسبوعين فقط، بين السادس والتاسع عشر من يناير 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طهران الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي بقائي الولايات المتحدة الولایات المتحدة اتفاق مؤقت فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.
وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.
ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
الصواريخ تقود النمووجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.
من "الدفاع" إلى "الحرب"ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.
ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.
وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.
وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.
موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولاروجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.
بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...
ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.
ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.
وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة 37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.
رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات.
وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".