شاهد.. لقطة رونالدينيو ومارسيلو تخطف الأضواء في «كلاسيكو الأساطير»
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
خطف النجم البرازيلي رونالدينيو الأنظار خلال مشاركته في مباراة «كلاسيكو الأساطير» التي أُقيمت في مدينة لوس أنجلوس، بعدما شهد اللقاء لقطة طريفة جمعته بالمدافع البرازيلي مارسيلو.
ووفقًا لما نشرته صحيفة آس الإسبانية، فقد اقترب رونالدينيو من مارسيلو أثناء استعداد الأخير لتنفيذ ركلة حرة، قبل أن يدفعه بشكل مفاجئ في مشهد أثار تفاعل الجماهير داخل الملعب وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
مشاده حاده بين رونالدينهو و مارسيلوو ????⚽???? pic.twitter.com/6gUUTmq7ke
— جنون الكالتشيو (@Azuri99) February 23, 2026
وسقط مارسيلو على أرضية الملعب وسط أجواء من المرح، قبل أن يعود رونالدينيو مبتسمًا ليعانقه، في لقطة عكست الطابع الودي والاستعراضي للمباراة.
ووصفت الصحيفة الإسبانية المشهد بأنه «اللحظة الأكثر انتشارًا في تلك الليلة»، مشيرة إلى أن النجمين دخلا في منافسة فكاهية أضفت أجواءً من المتعة على مواجهة الأساطير.
وتأتي هذه اللقطة لتؤكد الحضور الكاريزمي لرونالدينيو، الذي لا يزال قادرًا على خطف الأضواء حتى في المباريات الاستعراضية، مستعيدًا ذكريات تألقه بقميص برشلونة، في مواجهة رمزية مع أحد رموز ريال مدريد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برشلونة ريال مدريد مارسيلو رونالدينيو كلاسيكو الأساطير
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.