مطالبات بسحب استضافة كأس العالم 2026 من أمريكا والمكسيك… ما القصة؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تستعد الولايات المتحدة والمكسيك، إلى جانب كندا، لاستضافة كأس العالم 2026 في حدث يُعد من أبرز البطولات الرياضية العالمية خلال العقد الحالي، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت حالة من الجدل السياسي والأمني في البلدين، ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيتهما لتنظيم البطولة قبل أشهر قليلة من انطلاقها.
وتستعرض “بوابة الوفد”، في السطور التالية، أبرز المخاوق التي تهدد استضافة كأس العالم في أمريكا والمكسيك كالتالي:
ماذا يحدث في الولايات المتحدة قبل كأس العالم 2026؟في الولايات المتحدة، تصاعد النقاش حول السياسات الحكومية المتعلقة بالهجرة والأمن، حيث واجهت بعض الإجراءات المرتبطة بتشديد دخول بعض الجنسيات انتقادات من منظمات حقوقية وجماهير كرة القدم الدولية.
ويرى منتقدون أن هذه السياسات قد تؤثر على حرية تنقل المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يتعارض مع الطابع العالمي للبطولة الرياضية. كما ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي دعوات تطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم بإعادة النظر في قرار الاستضافة، أو نقل البطولة إلى دول أخرى أكثر حيادية من الناحية السياسية، رغم عدم وجود تحركات رسمية في هذا الاتجاه.
وعلى الصعيد الخارجي، ساهمت التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وبعض الدول في زيادة المخاوف المتعلقة بالمناخ العام المحيط بالبطولة، حيث يخشى البعض من انعكاس الخلافات الدولية على حركة الجماهير أو إجراءات السفر خلال فترة المونديال، خاصة أن البطولة تستقطب ملايين المشجعين حول العالم.
توترات أمنية في المكسيك قبل استضافة كأس العالم 2026في المقابل، يبرز الملف الأمني في المكسيك باعتباره أحد أبرز مصادر القلق، بسبب استمرار نشاط بعض جماعات الجريمة المنظمة في عدد من الولايات.
وشهدت بعض المناطق مواجهات مسلحة بعد العمليات الأمنية التي استهدفت قيادات بارزة في عصابات المخدرات، مما أدى إلى حوادث حرق سيارات وقطع طرق في عدة مدن.
وأثارت هذه الأحداث تساؤلات حول قدرة السلطات المكسيكية على تأمين المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم، خاصة مدينة غوادالاخارا التي تعد من المواقع المرشحة لاستضافة مواجهات البطولة.
رغم هذه المخاوف، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تصريحات رسمية حول احتمال نقل الاستضافة، حيث تؤكد المؤشرات استمرار التحضيرات وفق الخطة التنظيمية المحددة.
ويُنظر إلى الولايات المتحدة على أنها عامل استقرار تنظيمي واقتصادي للبطولة، ما يجعل سيناريو تغيير أماكن الاستضافة أمرًا غير مرجح في الوقت الحالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاس العالم كأس العالم 2026 الولايات المتحدة والمكسيك المكسيك أمريكا الولایات المتحدة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.