مصدر أمني:وصول أكبر رتل عسكري أمريكي إلى الشريط الحدودي العراقي–السوري
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
آخر تحديث: 23 فبراير 2026 - 1:35 م بغداد/ شبكة اخبار العراق- كشف مصدر امني، اليوم الاثنين ( 23 شباط 2026 )، عن وصول أكبر رتل عسكري أمريكي خلال عام 2026 إلى الشريط الحدودي العراقي–السوري، عقب قرار صادر عن البيت الأبيض بإخلاء اربعة قواعد أمريكية دفعة واحدة، أبرزها قاعدة “قسرك”.وقال المصدر، إن “رتلاً عسكرياً يتألف من نحو 90 إلى 100 شاحنة على الأقل، ترافقه قوات داعمة وإسناد جوي عبر طائرات مسيّرة، وصل قبل قليل إلى محيط معبر الوليد على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا”.
وأوضح أن “الشاحنات تحمل معدات وتجهيزات عسكرية جرى تفكيكها من أربع قواعد أمريكية داخل الأراضي السورية، في مقدمتها قاعدة قسرك، وذلك بعد منح الضوء الأخضر لإخلائها بشكل عاجل، من دون الكشف عن الأسباب”.وأضاف أن “هذا الرتل يُعد الأكبر من نوعه خلال 2026، ويتجه على ما يبدو إمّا نحو قاعدة الحرير قرب أربيل، أو يسلك طريق الجنوب باتجاه البصرة ومنها إلى الكويت”.وأشار المصدر إلى أن “القوات الأمريكية بدأت بالفعل تفكيك قواعدها بوتيرة سريعة، ولا سيما قاعدة قسرك التي تُعد الأكبر والأهم ضمن انتشارها في الجغرافيا السورية، وسط توقعات بتسليمها إلى السلطات السورية خلال الأسابيع المقبلة”.وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، باشرت القوات الامريكية، انسحابها من قاعدة “قسر” الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي، في خطوة تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة انتشار القوات ومغادرتها الأراضي السورية.وكانت القوات الامريكية قد أخلت سابقًا قواعدها في الشدادي والحسكة ودير الزور، فضلا عن قاعدة التنف، وذلك في إطار خطة لمغادرة سوريا عسكريًا.في السياق ذاته، أكد مسؤولون امريكيون سابقًا أن “واشنطن تعتزم سحب جميع قواتها من سوريا، والبالغ عددهم نحو ألف جندي”، حيث قال مسؤول امريكي كبير، الأربعاء الماضي، إن بعض القوات ستغادر ضمن “انتقال مدروس ومشروط”، مع التأكيد على بقاء القوات في حالة جاهزية للتصدي لأي تهديدات قد يشكلها تنظيم “داعش”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
في حصاد أمني واسع لـ الداخلية.. ضبط 1736 جريمة وإسقاط أكثر من 2000 متهم بالمحافظات المحررة خلال مايو (الأرقام والمحافظات
أظهرت إحصائية رسمية حديثة، تحقيق الأجهزة الأمنية والشرطية في المحافظات والمناطق المحررة نجاحات ملموسة خلال شهر مايو المنصرم، أسفرت عن ضبط 1736 جريمة وقضية جنائية مختلفة، وإلقاء القبض على أكثر من ألفي متهم ومطلوب أمني.
ووفقاً للتقارير اليومية المرفوعة عبر الإدارة العامة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية، وبحسب ما أعده "الإعلام الأمني"، فقد بلغ إجمالي الجرائم المسجلة خلال الشهر الماضي 2214 جريمة، ضبطت منها الأجهزة الأمنية 1736 جريمة بنسبة إنجاز عالية، فيما تستمر إجراءات البحث والتحري والمتابعة لكشف ملابسات 478 جريمة متبقية.
سقوط 2077 متهماً ومطلوباً
العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على 2077 متهماً بجرائم وقضايا جنائية مختلفة، وكان من بين المضبوطين 121 مطلوباً أمنياً وجنائياً على ذمة قضايا سابقة. وجاء توزيع المتهمين المضبوطين جغرافياً على المحافظات على النحو التالي:
تعز: 599 متهماً
مأرب: 313 متهماً
العاصمة المؤقتة عدن: 268 متهماً
حضرموت (الساحل): 235 متهماً
لحج: 143 متهماً
الضالع: 142 متهماً
شبوة: 119 متهماً
حجة: 65 متهماً
حضرموت (الوادي والصحراء): 63 متهماً
المهرة: 52 متهماً
أبين: 34 متهماً
الحديدة: 27 متهماً
سقطرى: 7 متهمين
تفكيك خلايا حوثية وتنوع الجرائم
وأشارت الإحصائية إلى تنوع الجرائم المضبوطة، والتي كان من أبرزها إحباط 18 جريمة اعتداء نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية وخلايا وعناصر تخريبية متخادمة معها، بالإضافة إلى:
جرائم القتل والاعتداء: 39 جريمةقتل عمد، 70شروعاً في القتل، و405 جرائم إيذاء عمدي. جرائم السرقات والأموال: 228 سرقة متنوعة، 159 اعتداءً على أملاك الغير، 71 خيانة أمانة، و59 قضية نصب واحتيال.
الحرائق والمخدرات:
17 جريمة تفجير وحريق عمدي، و97 قضية حيازة وترويج وتجارة مخدرات، و4 جرائم تهريب أسلحة.
قضايا أخرى: شملت قضايا اختطاف، وابتزاز، وتزوير، ومقاومة السلطات، بالإضافة إلى قضايا سلوكية وأسرية مختلفة.
دوافع الجريمة: وأرجعت التقارير الأمنية أسباب هذه الجرائم إلى السعي وراء الكسب غير المشروع، وضعف الوازع الأخلاقي والاجتماعي، والثارات الشخصية والقبلية، وخلافات الأراضي والعقارات، وانتشار السلاح، والبلطجة، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والنفسية، وتأثير تعاطي الممنوعات والمخدرات.