مستشار حكومي: العراق يسدد بدلاً من المستثمر في حال تعثره سداد القرض!
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
آخر تحديث: 23 فبراير 2026 - 1:48 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الاثنين، ان الضمانات السيادية أداة لدعم تمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى، فيما أشار الى تخصيص العراق مليار دولار ضمانات سيادية لدعم مشاريع القطاع الخاص.وقال صالح بحسب الوكالة الرسمية، إن “الضمانات السيادية إحدى الأدوات المالية التي تستخدمها الحكومات لدعم تمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى وهي تعهد رسمي تصدره الدولة، ممثلة بوزارة المالية، بسداد ديون مشروع أو شركة ما في حال عجز المقترض عن الوفاء بالتزاماته تجاه الجهة المقرضة، سواء كانت مصارف دولية أو مؤسسات تمويل أخرى”.
وأشار إلى ان “هذه الضمانات تهدف الى طمأنة الممولين وتشجيعهم على تمويل المشاريع الاستراتيجية، إذ تؤكد الدولة أنها تتحمل سداد القرض في حال تعثر المستثمر، وغالباً ما توجه هذه الضمانات الى مشاريع حيوية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، مثل إنشاء الجسور والطرق وسكك الحديد، ومحطات الكهرباء، إضافة الى المصانع التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد”.
وأردف ان “العراق وللمرة الأولى، أدرج ضمن الموازنة العامة الثلاثية للأعوام (2023–2025) كفالات أو ضمانات سيادية بنحو مليار دولار، وهي قيد التنفيذ وفق القانون، بهدف دعم مشاريع القطاع الخاص الاستراتيجية حصراً”، موضحاً ان “من أبرز المشاريع التي يمكن ان تستفيد من هذه الضمانات: مصانع الأدوية ومشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمدن الجديدة الكبرى، فضلاً عن المشاريع المرتبطة بطريق التنمية وبنيته التحتية ومشاريع الطاقة المتجددة والتحول الرقمي”.وتابع، ان “هذه الضمانات تتيح للمستثمرين الاقتراض من الأسواق المالية العالمية بضمان الحكومة العراقية عبر وثيقة سيادية رسمية، ومن حيث المبدأ، تشبه الكفالة السيادية الكمبيالة، لكنها تصدر عن الحكومة وتدرج ضمن قانون الموازنة، ما يمنح الجهات المقرضة – المحلية او الأجنبية – ثقة أكبر بأن الدولة ستتكفل بالسداد في حال تعثر المستفيد من القرض”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: هذه الضمانات فی حال
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي، حجم الخسائر الأمريكية الكبيرة التي تعرضت لها بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/ يوليو.
وقال المسؤول، أن12 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح خطيرة وان الإصابات استدعت نقل الجنود إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج، مبينا أن المصابين من بين 100 عسكري أمريكي أعلن البنتاغون تعرضهم لإصابات جراء هجمات إيرانية منذ مطلع تموز/ يوليو.
وأشار المسؤول، إلى أن نحو 50 من تلك الإصابات وقعت خلال هجمات شُنت مؤخرا على قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في الأردن.
وأشارت الصحيفة، إلى أن القيادة المركزية ليست ملزمة بالكشف عن معلومات تتعلق بأفراد الخدمة المصابين، ولا سيما عندما يعودون سريعا إلى أداء مهامهم.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن التحقيق في الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين لا يزال جاريا.
وأكد أن نظام رادار في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت تعرض للتدمير في حوالي 20 يوليو بعد ستة أشهر فقط من اكتمال بنائه.
وتعرض أحد المستودعات في منشأة بحرية في البحرين للقصف، بالإضافة لإصابة قاعدة علي السالم في الكويت بأضرار نسبية.
كما تم تدمير خيمة عسكرية كبيرة في موقع أمريكي بمطار أربيل الدولي في العراق.