خطة حكومية لتطوير 7 عيادات و30 مركزاً صحياً في طرابلس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، تنفيذ حزمة دعم جديدة للعيادة المجمعة البدري، ضمن خطة 100 يوم لإصلاح وتنظيم القطاع الصحي، برعاية رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، وبمتابعة مباشرة من وكيل عام وزارة الصحة.
وأوضحت الوزارة أن الدعم شمل تعزيز الكوادر الطبية وتوفير الاحتياجات الأساسية التي تمكّن العيادة من تقديم خدمات طبية متخصصة للمواطنين، بما يرسخ دورها كوجهة أولى للرعاية الصحية، ويسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات العامة وتقليل الازدحام وتنظيم توزيع المهام والخدمات الطبية.
وأكدت الوزارة أن عيادة البدري المجمعة تُعد واحدة من سبع عيادات مستهدفة في المرحلة الأولى من الخطة، إلى جانب ثلاثين مركزًا صحيًا موزعة على بلديات طرابلس الكبرى، على أن يتوسع نطاق التنفيذ لاحقًا ليشمل مدن وقرى ليبيا كافة، بهدف تسهيل حصول المواطنين على الرعاية الصحية بجودة أعلى وسهولة أكبر.
ويعكس هذا التحرك توجهًا حكوميًا لتعزيز كفاءة المرافق الصحية الأولية، ورفع قدرتها التشغيلية، بما يدعم استدامة الخدمات ويحد من تكدس الحالات داخل المستشفيات المرجعية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: القطاع الطبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.