أزمة عالمية: صراعات السلطة تهدد حقوق الإنسان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، أن العالم يعيش حاليًا أشرس منافسة على السلطة والموارد منذ الحرب العالمية الثانية، مع تصاعد الانتهاكات واسعة النطاق للحقوق الأساسية في مناطق النزاع حول العالم، بما في ذلك السودان، وغزة، وميانمار، وأوكرانيا.
اقرأ ايضاًوفي افتتاح جلسة مجلس حقوق الإنسان، أوضح المفوض أن "الصراع على السلطة والسيطرة على الموارد يتكشف على الساحة الدولية بمعدل وشدة لم نشهدها منذ نحو ثمانين عامًا، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن استقرار النظام الدولي وحقوق الإنسان".
الوضع في غزة ما زال كارثيًا، حيث تظل المساعدات الإنسانية المسموح بدخولها غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان المدنيين، مع نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الطبية الأساسية.
كما شدد على :الانتهاكات في السودان وميانمار وأوكرانيا تشمل الهجمات على المدنيين، والاعتقالات التعسفية، والاستهداف المباشر للبنية التحتية الحيوية، مما يزيد من تفاقم الأزمات الإنسانية ويهدد حياة الملايين من الناس الأبرياء.
وحذر المفوض من أن تزايد الصراعات على النفوذ والموارد قد يؤدي إلى تصعيد عالمي متسارع إذا لم تتخذ الدول والمجتمع الدولي خطوات عاجلة للحد من هذه النزاعات وحماية حقوق الإنسان حول العالم.
كلمات دالة:مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسانحقوق الانسان© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حقوق الانسان حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.