دشن رئيس مركز وادي جازان عايد بن راشد العصيمي مساء أمس مشروع السوق الرمضاني في البديع والقرفي بحضور رئيس البلدية محمد بن حسن الشريف والمشايخ والأعيان وسط حضور عدد كثيف من الزوار ، حيث تجول رئيس مركز وادي جازان على مرافق السوق واطلع على نقاط البيع ومدى توفير الفرص للأسر المنتجة ، كبادرة هي الأولى من نوعها في قرى وادي جازان وذلك بتوجيهات من سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه .

والسوق يعد نقطة بارزة خلال شهر رمضان ، حيث يوفر فرصًا للبائعين لعرض وبيع منتجاتهم، ودعم مباشر للأسر  المنتجة . وقد عملت البلدية  على توفير أماكن لعدد كبير من الأسواق الرمضانية في الوادي لدعم الأسر المنتجة وتمكينها اقتصاديًا خلال الشهر الكريم ، وإحياء للتراث الشعبي .

ويضم السوق مأكولات شعبية وأطباق تقليدية مثل السمبوسة، والزلابية، وخبز التنور، والتمور وغيرها من الأطعمة المرتبطة بالتراث المحلي، ما يعمل على الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التواصل الاجتماعي للزوار وغيرهم ، والذين لا يأتون فقط للتسوق فقط ، بل يعتبر مشروع السوق الرمضاني ملتقى اجتماعيًا يجمع العائلات والأصدقاء قبل الإفطار، مما يعزز روح الألفة والتعاون بين الناس في أجواء رمضانية جميلة.

وترسيخ قيم التعاون والكرم .

والسوق الرمضاني في البديع والقرفي هو أحد المشاريع التي أنشأتها أمانة جازان  ممثلة في بلدية وادي جازان ليُجسد قيم المجتمع السعودي من التعاون والكرم خلال شهر رمضان المبارك ، ويمنح الزوار فرصة للالتقاء وتبادل القصص والتجارب الرمضانية وخلق بيئة آمنة ومنظمة .

وتشرف بلدية وادي جازان بشكل مباشر على السوق الرمضاني وجميع الاسواق لضمان جودة وسلامة المنتجات وتنظيم الحركة، مما يوفر تجربة تسوق مريحة وآمنة للزوار.  

من جانبه أكد رئيس مركز وادي جازان عايد العصيمي في تصريح ل"عاجل" أن هناك مشاريع حيوية ستشهدها بلدة البديع والقرفي ومنها إنشاء حدائق وملاعب مناسبة وفي عدة مواقع داخل الأحياء السكنية لتكون ضمن الخدمات التي تنفذها البلدية للسكان ، وتحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة وتطوير المواقع الاستراتيجية ، مبيناً بأن بلدة البديع والقرفي تلقى اهتماماً كبيراً لدى مركز وادي جازان وستشهد البلدة تطوراً ملحوظاً في تنفيذ عدة مشاريع حيوية في القريب العاجل .

جازانمركز وادي جازانقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: جازان السوق الرمضانی

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • سعر GMC كانيون في السوق السعودي .. بتصميم بيك أب
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • بالصور.. تعداد مولودية الجزائر يخوض أول حصة تدريبية بترص النمسا