الجزيرة:
2026-06-03@00:58:46 GMT

متى يهاجم ترمب إيران؟ أربعة سيناريوهات ممكنة

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

متى يهاجم ترمب إيران؟ أربعة سيناريوهات ممكنة

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ما قد يكون أضخم قرار في رئاسته، وذلك وسط ضغوط وضغوط مضادة هائلة داخلية وعالمية تدفعه في اتجاهات متناقضة تماما، وهو ما يفسر أنْ لا أحد من المحللين على وجه الأرض توقع أن تستمر الدراما مع إيران إلى منتصف فبراير/شباط الجاري ناهيك عن وصولها إلى مارس/آذار تقريبا.

ورد ذلك في مقال بصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أعده الكاتب الإسرائيلي يوناه جيريمي بوب، الذي قال إن 4 سيناريوهات متوقعة بشكل عام لموعد بدء حرب أمريكا القادمة على إيران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وحدات التخزين السرية.. قصة الحلقة المفقودة في ملفات إبستينlist 2 of 2ترمب يلوّح بخيار استهداف المرشد الإيراني إذا تعثرت المفاوضاتend of list

السيناريو الأول:

قد يحدث الهجوم الأمريكي خلال الأيام القليلة المقبلة حتى الخميس، هذا إذا كان ترمب قد اتخذ قراره بالفعل بمهاجمة طهران وتأخر فقط انتظارا لوصول قطع عسكرية معينة لمكانها المقرر، أو ظهور إشارة واضحة بما يكفي بأن المفاوضات مع إيران لن تنتهي بنتائج كافية تجعله يتراجع عن قراره. وقد يحدث الهجوم يوم الخميس إذا قدمت إيران عرضا في ذلك اليوم ورفضه ترمب على الفور.

وقال جيريمي بوب إن هذا السيناريو الأول يبدو أقل ترجيحا من السيناريو الثاني، لسبب بسيط وهو أن المسؤولين الأمريكيين قالوا إنه سيكون هناك اجتماع أمريكي إيراني يوم الخميس. ومن المرجح أن ترمب سيرغب في بعض الوقت لاستعراض أحدث عرض إيراني يتم تقديمه.

السيناريو الثاني:

قد يتم الهجوم في وقت يقترب من بداية أو منتصف الأسبوع المقبل، وهذا هو الخيار الأكثر احتمالا. وكان ترمب قد حدد الأسبوع الماضي مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق، وقال إنه سيشن هجوما بعد ذلك.

ومنذ ذلك الحين، تذبذبت تلك المهلة بين الزيادة والنقصان في تصريحاته، كما أشار مسؤول أمريكي إلى أن ترمب نادرا ما يكون "علميا" في مواعيده النهائية، إذ يستخدم هذه المواعيد غالبا بوصفها مبدأ توجيهيا للوصول إلى المكان الذي يريده في الوقت الذي يريده.

إعلان

فإذا قرر ترمب منح المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي مهلة الأسبوعين كاملة، واستغرق بعض الوقت لاستيعاب العرض الجديد من طهران يوم الخميس القادم، ثم قرر في النهاية أنه غير كاف، فإنه سيشن الهجوم في ذلك الوقت تقريبا.

يوناه جيريمي بوب:
قد يتم الهجوم في وقت يقترب من بداية أو منتصف الأسبوع المقبل، وهذا هو الخيار الأكثر احتمالا السيناريو الثالث:

يمكن أن يحدث الهجوم بعد 19 مارس/آذار مباشرة، أي بعد انتهاء شهر رمضان، لأن ترمب ربما لا يرغب في إشعال حرب إقليمية خلال أقدس شهر لدى المسلمين، لأن ذلك قد يضر بجاهزية الحلفاء المسلمين في المنطقة لمواجهة الضربات المتوقعة ضدهم من إيران.

إضافة إلى ذلك، يقول الكاتب، فإن الهجوم قد يخدم روايات خامنئي عن وجود قوة أجنبية تحاول غزو الشرق الأوسط، الأمر الذي ربما يصرف التركيز على "جرائم" الحكومة الإيرانية ضد شعبها، كما أن الهجوم خلال رمضان قد يعقّد تفكير الشعب الإيراني.

ومع ذلك، يبدو الخيار الثاني، أي الهجوم خلال رمضان، أرجح قليلا لأن المواجهة الحالية استمرت بالفعل منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول، وأن عملية صنع القرار اتسمت بطول غير معتاد بالنسبة لترمب. كما أن تكاليف الاحتفاظ بهذا الحجم الكبير من القوات الأمريكية في المنطقة تتزايد بشكل مستمر.

السيناريو الرابع:

قد يتم الهجوم في مستقبل بعيد. وهذا هو الأقل احتمالا من بين الخيارات الأربعة لأن إبقاء حاملتي طائرات وأكثر من 12 مدمرة حربية ومئات الطائرات الأخرى في الشرق الأوسط يكلف أمريكا مليارات الدولارات.

وتظل هذه القوات في حالة تأهب لبدء حرب ضخمة في أي لحظة، وقد وصل بعض هذه العناصر العسكرية إلى المنطقة في أوائل يناير/كانون الثاني، وبعضها في منتصفه، بينما ستصل العناصر الأخيرة خلال الأيام القليلة القادمة.

ويقول جيريمي بوب إنه لا يوجد أي محلل تقريبا يعتقد أن ترامب سيُبقي على مثل هذا "الأسطول" الضخم في مكانه بعد منتصف مارس/آذار دون استخدامه لخوض الحرب أو تفكيكه عند الوصول إلى اتفاق.

وهناك نقاط يدعو الكاتب إلى وضعها في الاعتبار وهي: كل المحللين أخطؤوا في توقع حدوث الهجوم في وقت مبكر وفي توقعهم البديل وهو أن يتم الوصول لاتفاق قبل وقت طويل من الآن، كما يُلاحظ أن إيران ماهرة للغاية في إطالة أمد المفاوضات وجرها لوقت أطول.

وأضاف الكاتب للملاحظات أن ترمب ربما يستمر في التعلق بالأمل في  أن يظهر حل أوضح وأفضل بدلا من الحرب الشاملة أو الوصول إلى اتفاق قد يتم تفسيره على أنه ضعف.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى اتفاق الهجوم فی أن ترمب قد یتم

إقرأ أيضاً:

ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل

تعهد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بإطلاق أكبر برنامج لبناء المساكن الاجتماعية والميسّرة في بريطانيا منذ عقود، متعهدا بمعالجة ما وصفه بـ"الأزمة السكنية العميقة" التي خلفتها سنوات حكم حزب المحافظين.

وفي مقال نشره الاثنين، في صحيفة "الغارديان" أكد ستارمر أن حكومته ستضخ استثمارات قياسية بقيمة 39 مليار جنيه إسترليني في قطاع الإسكان الاجتماعي والميسر، ضمن خطة واسعة لإعادة تمكين السلطات المحلية من بناء المساكن وتخفيف الضغوط المتزايدة على ملايين الأسر البريطانية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني إن المسكن ليس مجرد سقف يؤوي العائلات، بل يمثل "الأمان والاستقرار والأمل بمستقبل أفضل"، منتقدا ما اعتبره إخفاقا متراكما للحكومات المحافظة في معالجة أزمة السكن التي دفعت آلاف الأسر والأطفال إلى العيش في مساكن مؤقتة أو البقاء سنوات طويلة على قوائم الانتظار.

وأشار ستارمر إلى أن حكومته حققت خلال العام المالي 2024 ـ 2025 أعلى معدل لبناء المساكن البلدية في إنجلترا منذ نحو 40 عاما، حيث تم إنشاء أكثر من 10 آلاف منزل تابع للسلطات المحلية، إضافة إلى توفير نحو 65 ألف وحدة سكنية ميسّرة، من بينها أكثر من 12 ألف منزل للإيجار الاجتماعي، وهو أعلى رقم يسجل منذ أكثر من عقد.

وأكد أن حكومته تستهدف بناء 1.5 مليون منزل جديد خلال الدورة البرلمانية الحالية، معتبرا أن امتلاك المواطنين لمنازلهم الخاصة يمثل "أعلى درجات الأمان والاستقرار"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الإسكان الاجتماعي يظل ضرورة لا غنى عنها لملايين الأسر محدودة الدخل.

وتأتي تصريحات ستارمر في وقت تواجه فيه بريطانيا أزمة سكن متفاقمة، إذ تشير الأرقام الرسمية إلى وجود نحو 1.3 مليون أسرة على قوائم انتظار الإسكان الاجتماعي في إنجلترا، بينما يعيش أكثر من 175 ألف طفل في مساكن مؤقتة.

وانتقد رئيس الوزراء سياسة "الحق في الشراء" التي سمحت منذ ثمانينيات القرن الماضي ببيع أكثر من مليوني منزل اجتماعي للمستأجرين بأسعار مخفضة، معتبرا أنها أسهمت في استنزاف المخزون السكني العام دون تعويضه بمشروعات جديدة كافية.

وأوضح أن حكومته تعتزم تشديد شروط الاستفادة من هذه السياسة عبر رفع مدة الأهلية المطلوبة من عدة سنوات إلى عشر سنوات، إضافة إلى تقليص الخصومات الكبيرة التي كانت تمنح للمشترين، والتي بلغت في بعض الحالات أكثر من 136 ألف جنيه إسترليني في لندن.

كما أعلن أن المساكن الاجتماعية الجديدة ستُستثنى من نظام البيع لمدة 35 عاما، بهدف حماية المخزون السكني العام ومنع استمراره في التراجع.

وفي جانب آخر من الإصلاحات، كشف ستارمر عن إجراءات جديدة لحماية ضحايا العنف الأسري، من خلال منح الملاك صلاحيات قانونية لإخلاء المعتدين من المنازل بدلا من إجبار الضحايا على مغادرتها، واصفا الوضع الحالي بأنه "غير مقبول أخلاقيا".

واتهم رئيس الوزراء حزب المحافظين بشن "حرب أيديولوجية" طويلة ضد مفهوم الإسكان الاجتماعي، ما أدى إلى تفاقم أزمة السكن وحرمان أعداد كبيرة من الأسر من الاستقرار والأمان.

وختم ستارمر مقاله بالتأكيد أن حكومته تسعى إلى بناء "بريطانيا يكون لكل شخص فيها مكان خاص به يشعر فيه بالأمان ويملك فرصة للازدهار"، معتبرا أن توفير السكن اللائق يمثل أحد المرتكزات الأساسية لرؤية حزب العمال في الحكم.

ما السياق السياسي وراء مقال ستارمر؟

يأتي مقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لحظة سياسية حساسة يواجه فيها حزب العمال ضغوطا متزايدة بسبب تراجع شعبيته في عدد من استطلاعات الرأي، وتنامي الانتقادات المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة السكن والخدمات العامة، رغم مرور نحو عامين على وصوله إلى السلطة بعد إنهاء 14 عاما من حكم المحافظين.

ويحاول ستارمر من خلال التركيز على ملف الإسكان إعادة توجيه النقاش السياسي نحو أحد الملفات التقليدية التي ارتبطت تاريخيا بهوية حزب العمال، والمتمثلة في العدالة الاجتماعية وتوفير الخدمات الأساسية للفئات المتوسطة والفقيرة. كما يسعى إلى إبراز الفارق بين حكومته وحكومات المحافظين المتعاقبة التي يتهمها بالتسبب في تفاقم أزمة السكن نتيجة تقليص الاستثمار العام وبيع أعداد كبيرة من المساكن الاجتماعية دون تعويضها.

ويأتي المقال أيضا بعد أسابيع من إعلان الحكومة البريطانية حزمة إصلاحات مثيرة للجدل في ملف الهجرة، شملت تشديد شروط الإقامة الدائمة وتقليص مسارات الهجرة القانونية، ما أثار انتقادات منظمات حقوقية ونواب داخل حزب العمال نفسه. ويهدف إبراز مشروع ضخم للإسكان الاجتماعي إلى طمأنة الناخبين التقليديين للحزب بأن الحكومة لا تزال ملتزمة بأجندتها الاجتماعية رغم تبنيها سياسات أكثر تشددا في ملفات أخرى.

كما يتزامن طرح هذه الخطة مع تصاعد نفوذ نايجل فرج وحزب الإصلاح في استطلاعات الرأي والانتخابات المحلية، حيث يركز اليمين الشعبوي على قضايا الهجرة والضغط على الخدمات العامة والإسكان. ولذلك يسعى ستارمر إلى تقديم رواية مضادة تقوم على أن أزمة السكن ليست نتيجة الهجرة فقط، كما يروج خصومه، بل هي حصيلة عقود من ضعف البناء والاستثمار العام، وأن الحل يكمن في زيادة المعروض السكني وإعادة بناء قطاع الإسكان الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، لا يُنظر إلى المقال باعتباره مجرد عرض لسياسة إسكانية، بل كجزء من معركة سياسية أوسع يخوضها ستارمر لتثبيت هوية حكومته قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وإقناع الناخبين بأن حزب العمال قادر على تقديم حلول ملموسة لأزمات المعيشة والسكن التي باتت من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع البريطاني.


مقالات مشابهة

  • نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
  • الذهب يفاجئ الجميع.. سيناريوهات جديدة للأسعار خلال الفترة المقبلة
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لموظفين في أوقاف القدس
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • شوبير يهاجم منتقدي صورة فتوح وإمام عاشور: «إحنا في جنان رسمي»
  • ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل