لزيادة الإنتاجية.. متابعة ميدانية مكثفة لحقول القمح بالفيوم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تواصل مديرية الزراعة بالفيوم تنفيذ لجان المرور على حقول الحملة القومية لمحصول القمح المنزرعة على مصاطب بنطاق إدارة مركز الفيوم الزراعية.
يأتي هذا في إطار خطة المديرية للمتابعة الميدانية لزراعات محصول القمح وتقديم التوجيهات الفنية للمزارعين للعمل على زيادة إنتاجية الفدان.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة و إستصلاح الأراضي، والدكتور محمد غنيم محافظ الفيوم، والدكتور أحمد علي زين العابدين رئيس الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح، وتحت إشراف الدكتور أسامة دياب وكيل وزارة الزراعة بالفيوم، والمهندس زينهم عاشور مدير عام الإرشاد الزراعي بالفيوم.
وفي السياق ذاته قام المهندس حاتم عبد التواب أخصائي القمح بالمحافظة، والمهندس ناصر رجب معوض مفتش إرشاد مركز الفيوم، بالمرور على زراعات القمح، حيث تم متابعة الحالة العامة للمحصول وتقديم التوصيات الفنية اللازمة للمزارعين خلال شهري فبراير ومارس.
وأكدت اللجنة على ضرورة الانتهاء من فترة التسميد الأزوتي قبل مرحلة طرد السنابل وتكوين الحبوب، مع تنظيم عملية الري بحيث تتراوح من 4 إلى 5 ريات طبقاً لطبيعة الأرض والظروف الجوية، مع أهمية فحص الحقول يومياً لمكافحة حشرة المن بدءاً من منتصف فبراير، وفحص الحقل والمراوي جيداً، مع رش البقع المصابة فقط أو الحقل بالكامل في حالة شدة الإصابة.
زراعة الفيوم توجه بالمتابعة المستمرة لمحصول القمح لاكتشاف الإصابات مبكرًاوأشار "عبد التواب" إلى أهمية المراقبة اليومية لاكتشاف أي إصابات فطرية مبكراً، خاصة مرض الصدأ الأصفر الذي يظهر في صورة بثرات صفراء على هيئة خطوط طويلة متوازية بطول الورقة وتترك أثراً أصفر عند لمسها، وكذلك مرض الصدأ البرتقالي الذي يظهر في صورة بثرات مبعثرة على الأوراق وتترك أثراً برتقالياً غامقاً عند الفرك باليد، مع ضرورة الرش الفوري بالمبيدات الموصى بها عند ظهور الإصابة.
وشدد أعضاء اللجنة على عدم الري أثناء هبوب الرياح، وعدم تعطيش النباتات خاصة خلال مرحلتي طرد السنابل وتكوين الحبوب، لما لذلك من تأثير مباشر على امتلاء الحبوب وجودة المحصول، حيث يؤدي التعطيش إلى ضمور الحبوب وانخفاض الإنتاجية، كما تم التأكيد على تقارب فترات الري خلال شهر مارس نظراً لارتفاع درجات الحرارة، مع الالتزام بالري على الحامي وتجنب تغريق الأراضي.
وفيما يخص مكافحة الحشائش، تم التنبيه على ضرورة الاهتمام بتقليع الحشائش خلال هذه الفترة، خاصة نبات الزمير الذي يطرد سنابله قبل القمح مما يؤدي إلى منافسة المحصول وخفض الإنتاجية واختلاطه بالحبوب أثناء الحصاد.
وخلال الزيارة تم الاستماع إلى استفسارات عدد من المزارعين والرد عليها من قبل المهندسين المختصين، في إطار حرص مديرية الزراعة بالفيوم على التواصل المستمر مع المزارعين وتقديم الدعم الفني لتحقيق أعلى إنتاجية من محصول القمح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القمح الفيوم الزراعة إنتاجية محصول القمح الحملة القومية لمحصول القمح بوابة الوفد جريدة الوفد
إقرأ أيضاً:
نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن
أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للفلاحين، أن كميات القمح التي تم توريدها للحكومة منذ انطلاق موسم التوريد في منتصف أبريل الماضي بلغت نحو 4.2 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذه الكميات تمثل طفرة غير مسبوقة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث زادت الكميات الموردة بأكثر من 600 ألف طن.
وأوضح أبوصدام أن عمليات توريد القمح لا تزال مستمرة حتى منتصف أغسطس المقبل، لافتًا إلى أن الحكومة تستهدف استلام نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال الموسم الحالي، في إطار جهودها لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
محافظة الشرقية تتصدر المحافظات
وأضاف أن محافظة الشرقية تصدرت محافظات الجمهورية في حجم توريد القمح بإجمالي بلغ نحو 650 ألف طن، فيما جاءت محافظة المنيا في المركز الأول بين محافظات الوجه القبلي بعد توريد ما يقرب من 500 ألف طن منذ بداية الموسم وحتى الآن. كما بلغت الكميات الموردة من محافظة بني سويف نحو 270 ألف طن، ومن الفيوم 230 ألف طن، ومن سوهاج 170 ألف طن.
وأشار إلى أن معظم المحافظات شهدت معدلات توريد مرتفعة، حيث تم توريد نحو 200 ألف طن من محافظة الغربية، وأكثر من 140 ألف طن من محافظة المنوفية، مؤكدًا أن الجهات الحكومية المعنية تتابع عمليات التوريد بشكل يومي وتعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه الموردين، بما يضمن تحقيق المستهدف خلال الموسم الحالي.
ولفت أبوصدام إلى أن موسم القمح الحالي يعد الأفضل في تاريخ زراعة القمح بمصر، سواء من حيث المساحات المنزرعة أو حجم الإنتاج المتوقع، موضحًا أن المساحة المزروعة هذا العام تجاوزت 3.7 مليون فدان، بزيادة تزيد على 500 ألف فدان مقارنة بالموسم الماضي الذي بلغت فيه المساحة نحو 3.2 مليون فدان.
وتوقع أن يصل إجمالي إنتاج القمح خلال الموسم الحالي إلى نحو 11 مليون طن، بمتوسط إنتاجية يقدر بنحو 20 أردبًا للفدان، وهو ما يعكس نجاح السياسات الزراعية والتوسع في زراعة المحصول الاستراتيجي.
وأوضح أن سعر توريد القمح هذا الموسم يعد الأعلى في تاريخ مصر، حيث تشتري الحكومة الأردب زنة 150 كيلو جرامًا بدرجة نقاوة 23.5 بسعر 2500 جنيه، متوقعًا أن تصل الكميات المستلمة إلى 5 ملايين طن بنهاية الموسم، مقارنة بنحو 4.2 مليون طن تم استلامها خلال الموسم الماضي.
وشدد أبوصدام على أن عمليات توريد القمح تسير بانتظام وسلاسة في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن الحكومة توفر كافة أشكال الدعم للمزارعين والموردين، وتحرص على صرف مستحقاتهم المالية في أسرع وقت ممكن. كما أشار إلى توفير نحو 450 نقطة تجميع واستلام للأقماح على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تسهيل إجراءات التوريد وتقليل أعباء النقل على المزارعين.