نائب رئيس جامعة الأزهر يؤكد: الإخلاص يرفع الميزان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن ما جاء في كتاب “وحي القلم” للأستاذ مصطفى صادق الرافعي يبرز معاني عميقة في الإخلاص والزهد، مستعرضًا قصة أحمد بن مسكين أحد الزهاد الذين عاصروا الإمام أحمد بن حنبل وبشر الحافي، وما مرّ به من فقر شديد حتى همّ ببيع بيته بعد تفكير طويل لإطعام زوجته وولده.
وأضاف نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج "قرأت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن أبا نصر الصياد، الذي أصابه الفقر أيضًا، ذهب إلى بشر الحافي شاكيًا جوع أولاده، فأخذه إلى الصيد، فصلى بشر الحافي ورمى أبو نصر شبكته فخرجت سمكة عظيمة، فقال له: اذهب إلى السوق واشتر طعامًا لأولادك، فلما اشترى الطعام وجلس مع أولاده تذكر بشر الحافي، فذهب إليه برقاقتين وحلوى، فقال له: لو أطعمنا أنفسنا ما خرجت السمكة، دلالة على إخلاصه لله وعدم انتظاره لعائد.
وتابع الدكتور محمود صديق أن أبا نصر خرج بالرقاقتين فقابل أحمد بن مسكين فدفعهما له، ففرح بهما ذاهبًا إلى أولاده، وفي الطريق وجد امرأة تبكي من شدة الجوع وغلامًا يبكي، فعلم أنهما أشد بؤسًا منه، فدفع إليهما الرقاقتين وانصرف وجلس إلى حائط يبكي، ثم لحق به أبو نصر مناديًا أن خيرًا عظيمًا قد جاءه، إذ إن والده كان قد أقرض تاجرًا منذ ثلاثين عامًا فعاد بردّ القرض، واتسعت تجارته، ثم رأى في منامه كأنه يوم القيامة فنودي إلى الميزان، فتساقطت حسناته وعلت سيئاته لأن الصدقات أخذها العجب والكبر والسمعة.
وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف إلى أنه قيل في الرؤيا: هل بقي معه شيء؟ فقيل: بقيت معه رقاقتان أعطاهما لغلام وطفل، فارتفع الميزان، ثم قيل: بقي معه جوع ابنه وأمه وزوجته، ثم بقي معه بكاء امرأة وفرحة طفل، فارتفعت حسناته على سيئاته ونادى المنادي: لقد نجا، مؤكدًا أن الخلاصة أن الإخلاص في العمل لا يضاهيه شيء، وأن القليل الخالص قد يرفع ميزان العبد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإخلاص الدكتور محمود صديق مصطفى صادق الرافعي مسكين حنبل معاني عميقة نائب رئیس جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
لإجبار زوجته على العودة| ضبط شخص قام بتقييد أولاده والتعدي عليهم بالضرب في بني سويف
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن تضرر القائمة على النشر من زوج ابنة شقيقتها لقيامه بتقييد أنجالهما والتعدى عليهم بالضرب ببنى سويف.
أمكن تحديد وضبط المشكو فى حقه ( سائق، مقيم بدائرة مركز شرطة الفشن) وبسؤاله أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته (ربة منزل - مقيمة بدائرة المركز) قامت على أثرها بترك مسكنهما والتوجه لمسكن والدها للإقامة بصحبته، وبتاريخ 29 مايو المنقضى حاول أنجاله (أعمارهم 13،10،8) الهرب من المنزل للتوجه لوالدتهم، فقام بإعادتهم للمنزل وتقييدهم والتعدى عليهم بالضرب دون إصاباتهم وإرسال الصور لزوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بهم لإجبارها على العودة إلى منزلهما، وبسؤال والدة الأطفال المشار إليهم أيدت ما سبق.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتسليم الأطفال لوالدتهم وأخذ التعهد اللازم عليها بحسن رعايتهم.