المنصورة تتجمل.. محافظ الدقهلية يتفقد تطوير حدائق «شرق وغرب» ويوجه بدخولها الخدمة فوراً
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم الإثنين، أعمال التطوير الجارية بعدد من حدائق حى غرب وحى شرق المنصورة، لمتابعة معدلات التنفيذ على أرض الواقع والوقوف على ما تم إنجازه، فى إطار خطة المحافظة للإرتقاء بالمظهر الحضارى وتحسين البيئة والهوية البصرية داخل مدينة المنصورة.
وخلال جولته، التي رافقه فيها المحاسب محمد أمين، رئيس حي غرب، والدكتور السعيد أحمد، رئيس حي شرق، شدد المحافظ على ضرورة تكثيف ورديات العمل لسرعة الانتهاء من كافة أعمال التطوير.
وجه المحافظ، لرؤساء الأحياء بتكثيف الأعمال وسرعة الإنتهاء من تطوير الحدائق ودخولها الخدمة فى أقرب وقت، لتكون متنفسًا ترفيهيًا للمواطنين والأسر، بما يسهم فى تحسين جودة الحياة داخل المدينة.
وأكد المحافظ على ضرورة إعادة تطوير كافة الحدائق العامة داخل مدينة المنصورة وفى مختلف مراكز ومدن المحافظة، مشددًا على أن هذه الحدائق حق أصيل للمواطنين ومن حقهم الإستمتاع بها فى بيئة آمنة ومنظمة تليق بهم وبأسرهم، مؤكداً على أن المحافظة وضعت خطة شاملة لتطوير الحدائق بنطاق المحافظة، والتوسع فى المساحات الخضراء وزراعة الأشجار، بما يعزز من المظهر الجمالى ويحسن جودة الهواء ويخدم أهداف التنمية البيئية والحضرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الدقهلية محافظ الدقهلية حى غرب المنصورة حدائق المنصورة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.