الأهلي يدرس نموذج باريس سان جيرمان لتطوير منظومة التعاقدات
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف محمد المحمودي عبر قناة أون سبورت 2 عن ملامح خطة لإعادة هيكلة فريق الكرة داخل الأهلي، تمهيدًا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وأوضح أن مصدرًا داخل النادي أكد أن سيد عبد الحفيظ يعد من أبرز المؤيدين لفكرة التعاقد مع اللاعب يوسف بالعمري، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن ما يتردد بشأن تدخله في التعاقد مع المدير الفني «كامويش» لا يزال غير محسوم.
وتطرق المحمودي إلى تجربة باريس سان جيرمان، موضحًا أن النادي سبق أن عيّن مديرًا فنيًا لم يحقق نجاحًا كبيرًا، لكنه تألق لاحقًا في منصب المدير الرياضي، وأسهم بشكل واضح في إبرام صفقات قوية.
وأضاف أن المسؤول الرياضي في النادي الفرنسي كان يعتمد على متابعة دقيقة للاعبين المستهدفين، من خلال السفر لمشاهدتهم عن قرب وتحليل إمكانياتهم الفنية والبدنية، قبل تقديم توصياته للإدارة، معتبرًا أن الأهلي يمكنه الاستفادة من هذه التجربة، خاصة إذا تم إسناد دور مشابه لعبد الحفيظ في ملف التعاقدات.
واختتم بالتأكيد على أن نجاح الأهلي خلال المرحلة المقبلة يرتبط بتطوير منظومة اتخاذ القرار، والاستفادة من الخبرات الأوروبية في بناء فريق قادر على المنافسة بشكل مستمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي باريس سان جيرمان سيد عبد الحفيظ
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.