«التموين» تبحث مع «حياة كريمة» مجالات العمل المشترك
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
بحث شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية في اجتماع مع وفد مؤسسة حياة كريمة برئاسة بثينة مصطفى نائب رئيس مجلس الأمناء، سبل دعم مجالات العمل المشترك، والمقترحات ذات الاهتمام المتبادل، بما يعزز التعاون في مجالات المسؤولية المجتمعية، وتحويل المبادرات إلى نتائج ملموسة تخدم المواطن، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وتم خلال الاجتماع استعرض عدد من المحاور المهمة، منها كيفية تنسيق جهود الوزارة مع مؤسسة حياة كريمة لتطوير المبادرات المجتمعية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى بحث فرص التعاون والتأهيل، وتنظيم برامج مشتركة تستهدف دعم الأسر والمجتمعات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز الأثر الإيجابي للبرامج التنموية.
كم تم بحث آليات التعاون من خلال الشركة القابضة للصناعات الغذائية في إعداد الطرود والكراتين الغذائية لتلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب طرح كوبونات مشتريات من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية لصالح مؤسسة حياة كريمة، لدراسة آليات توزيعها على الفئات المستحقة، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الاستهداف والحوكمة في تقديم الدعم.
وشمل التعاون المقترح، دراسة إمداد منافذ المؤسسة باللحوم والدواجن والسلع الأساسية بأسعار مناسبة، في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، فضلًا عن التنسيق المشترك في مجال صكوك الأضاحي بما يعظم الاستفادة من الإمكانات المتاحة ويوسع قاعدة المستفيدين.
وتم التأكيد على أهمية تبادل قواعد البيانات بين الوزارة والمؤسسة، بما يسهم في تحقيق الاستهداف الدقيق للفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز كفاءة منظومة الدعم وضمان وصوله لمستحقيه.
وأكد فاروق خلال الاجتماع حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع المؤسسات والمبادرات التي تهدف إلى دعم المجتمع، والاستفادة من الخبرات والموارد المتاحة لتحقيق أكبر أثر إيجابي للمواطنين.
وأشار إلى أهمية التنسيق المستمر لتحويل الخطط والمقترحات إلى برامج تنفيذية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وأوضح أن التعاون مع مؤسسة حياة كريمة يأتي ضمن رؤية الوزارة لتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة بين الدولة والمواطنين.
وأكد وفد مؤسسة حياة كريمة على أهمية تكامل الجهود بين الوزارة والمؤسسة في تنفيذ المبادرات المجتمعية، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، وتوفير الدعم الميداني المباشر للأسر الأكثر احتياجًا، وتحويل الأفكار والمقترحات إلى برامج عملية تحقق نتائج ملموسة على الأرض.
اقرأ أيضاًمدبولي: قطاع الاتصالات ركيزة أساسية في بناء الدولة الرقمية.. ومحور رئيسي للنمو الاقتصادي
بدوي يعتمد الموازنة الاستثمارية للشركة العامة للبترول للعام المالي 2026 - 2027
بدعم من مشتريات العرب والأجانب.. رأس المال السوقي للبورصة المصرية يكسب 79 مليار جنيه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حياة كريمة وزارة التموين السلع الأساسية مؤسسة حياة كريمة مؤسسة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك وميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.