شهدت الدكتورة سُمية السيد جودة، وكيل كلية العلوم بالفيوم  للدراسات العليا والبحوث، اللقاء التعريفي للمشروع الوطني للقراءة على مستوى الجامعات المصرية، بحضور الدكتور وائل طوبار، منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، والدكتور عادل سالم، منسق المشروع بالجامعة، والدكتورة  أسماء خميس، منسق المشروع بالكلية ومحاضر اللقاء، وذلك اليوم الإثنين  بالكلية.

أكدت الدكتورة سُمية السيد أن المشروع الوطني للقراءة يهدف إلى تنمية عادات القراءة وتعزيز المعرفة لدى الطلاب، مشيرة إلى أن كلية العلوم تحرص دائمًا على تشجيع طلابها على الدراسة والاطلاع والبحث العلمي، بما يسهم في إعداد طالب جامعي متميز على المستويات الدراسيـة والثقافيـة والأخلاقيـة.

ومن جانبه أكد الدكتور  وائل طوبار أهمية المشروع وخاصة أنه يسهم في تشكيل شخصية واعية ومتزنة، ويعزز الوعي العام ويزيد من الحصيلة المعرفية لدى الطلاب، متابعا أن القراءة ليست رفاهية، بل ضرورة حياتية، وأن جميع الدول التي حققت نهضة حقيقية كان يقف وراءها مثقفون وقارئون وبحث علمي جاد، معربا عن أمله في أن يكون شباب الجامعة جزءًا فاعلًا في هذا المشروع.

حصيلة معرفية للطلاب 

كما أكد الدكتور  عادل سالم أن الجامعة تولي المشروع اهتمامًا خاصًا وتدعمه في إطار سعيها لإعداد طالب جامعي يمتلك حصيلة معرفية متميزة وقادر على القراءة في مختلف المجالات العلمية والأدبية والفنية، موضحا أن هذا اللقاء يُعد اللقاء التعريفي الأول بالمشروع على أن تعقبه عدة لقاءات بكليات الجامعة المختلفة بهدف نشر ثقافة المشروع وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الطلاب والطالبات للمشاركة، كما تم تنظيم عدد من اللقاءات التعريفية والتوعوية عبر تطبيق «Zoom» لإتاحة الفرصة للتواصل مع الطلاب بمختلف الكليات، والتيسير عليهم في التعرف إلى أهداف المشروع وآليات المشاركة به.

وأضافت الدكتورة أسماء خميس أن المشروع يأتي في إطار رؤية مصر 2030 التي تركز على تنمية المعرفة والمهارات والإبداع، وتعزيز منظومة التعليم والتعلم والابتكار والبحث العلمي بدءًا من طالب المدرسة والجامعة وحتى مختلف فئات المجتمع، من خلال الاستدامة في القراءة وتلخيص الكتب.

مضيفة أن مدة المشروع تمتد لعشرة أشهر، بدايةً من شهر أكتوبر الماضي وحتى شهر أغسطس القادم، ويتضمن تدريبًا يوميًا على مهارات القراءة والتلخيص، ويمكن للطلاب التسجيل والمشاركة من خلال الرابط المخصص لذلك وهو: 
https://readingapp.nationalreadingprogramme.com/university-student-register
واختتمت بعرض مستويات المشروع، والتي تنقسم إلى ثلاثة مستويات: المستوى الفضي بما يشمل قراءة وتلخيص 30 كتابًا، والمستوى الذهبي وهو عبارة عن قراءة وتلخيص 50 كتابًا، بالإضافة إلى المستوى الماسي ويشمل قراءة وتلخيص 100 كتاب حيث يحصل الفائزون بالمراكز الأولى على كؤوس وشهادات تقدير وجوائز مالية.

1000442817 1000442815

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كلية العلوم الفيوم جامعة اللقاء التعريفى

إقرأ أيضاً:

المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم  الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى 
 

الفكر المتطرف 

ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره،  فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري 
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي،  كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي 
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر  المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية 
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا  .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري،  كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري،  حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء  أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية،  فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة،  فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي،  مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية 
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب  داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية 
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.

مقالات مشابهة

  • جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب
  • رئيس جامعة المنوفية: نحرص على متابعة الامتحانات ميدانيًا لضمان الانضباط
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم استعدادًا للمنافسات الجامعية
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • رئيس جامعة أسوان يتفقد امتحانات الآداب.. 1400 طالب يؤدون الاختبارات وسط دعم طبي وتنظيمي متكامل
  • رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية