وزير الصحة وسفير فرنسا يبحثان علاج مرضى الأورام القادمين من غزة بمستشفى "جوستاف روسي"
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، السفير الفرنسي لدى مصر إريك شوفالييه والوفد المرافق له، لبحث تعزيز التعاون في تقديم الدعم الصحي والإنساني لأطفال مرضى الأورام القادمين من قطاع غزة لاستكمال علاجهم بمستشفى «جوستاف روسي».
6 مليون شاب وفتاة ضمن مبادرة “فحص المقبلين على الزواج” خلال 3 سنوات
حضر الاجتماع الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، والدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، إلى جانب قيادات وزارة الصحة وممثلي معهد جوستاف روسي.
ورحب الوزير بالسفير الفرنسي، مشيدًا بعمق العلاقات المصرية الفرنسية والتعاون المثمر في القطاع الصحي، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم القطاع الصحي في ظل التحديات الإنسانية الراهنة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن الاجتماع استكمال للمباحثات السابقة حول المقترح الفرنسي لدعم علاج مرضى الأورام، خاصة أورام الأطفال، من خلال تخصيص عدد من الأسرة بفرع معهد «جوستاف روسي» في مصر خلال المرحلة الأولى التي تمتد لستة أشهر، مع إمكانية إحالة الحالات التي تستدعي ذلك طبيًا إلى المعهد في فرنسا.
وأكد الوزير جاهزية الوزارة للتنسيق الكامل لاختيار الحالات الأكثر احتياجًا وفق معايير طبية دقيقة من خلال لجنة متخصصة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر المصري وقطاع الطب العلاجي ومديرية الشئون الصحية بمحافظة شمال سيناء.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة، لتقديم الدعم اللازم للمرضى وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة، في إطار شراكة تكاملية مع المنظمات الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة إريك شوفالييه الدكتور خالد عبدالغفار جوستاف روسي نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري الدكتورة آمال إمام معهد جوستاف روسي مسلسل روج أسود جوستاف روسی ضمن مبادرة فرح الزاهد
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.