أحمد رمزي: فخر الدلتا لا يشبه قصتي الحقيقية و تحول من 15 حلقة لـ30 لتصاعد أحداثه
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعرب الفنان الشاب أحمد رمزي عن سعادته الكبيرة بردود الفعل التي تلقاها عن مسلسله الرمضاني "فخر الدلتا" ، مؤكدًا تقبّله لجميع الانتقادات، خاصة أن التجربة تُعد مخاطرة فنية لأن أغلب فريق العمل من الوجوه الجديدة، وهو ما اعتبره أمرًا أسعده ومنحه حماسًا أكبر.
وقال، خلال استضافته في برنامج "كأس إنرجي للدراما" مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر راديو إنرجي 92.
وأوضح أن هناك بعض المشاهد التي تم تقديمها جاءت صادقة وحقيقية في إحساسها، لافتًا إلى أن القصة لا تشبه قصته الشخصية تحديدًا، لكنها تعكس واقع وتجارب الكثير من الشباب في الكفاح والبحث عن فرصة عمل.
وأضاف أنه لا يمانع في إجراء أي تغيير شكلي من أجل أدواره المقبلة، حتى لو تطلّب الأمر حلق شاربه، مؤكدًا أن النجوم الكبار المشاركين في مسلسل فخر الدلتا كانوا دائمًا مصدر دعم وسند للفريق، ولم يبخلوا عليهم بالنصائح والاقتراحات التي ساهمت في تطوير الأداء.
وكشف أن المسلسل كان من المقرر أن يتكون من 15 حلقة فقط، قبل أن يتم تعديل مسار الأحداث وتطويرها ليصبح العمل في النهاية 30 حلقة كاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد رمزي فخر الدلتا فخر الدلتا أحمد رمزی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".