4 شركات سعودية تخطط لدخول بورصة الرياض
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تمضي عدة شركات سعودية قدما في خطط للإدراج في السوق المالية المحلية، في خطوة تختبر شهية المستثمرين في الرياض، رغم الضغوط التي تعرض لها المؤشر العام خلال العام الماضي بفعل تقلبات أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ، تشمل الشركات التي تدرس الطرح مزود خدمات لحقول النفط، وشركة صناعية، ومشغلا للاتصالات، إضافة إلى شركة مقاولات، في وقت لم يشهد فيه عام 2026 أي إدراجات كبيرة حتى الآن، مقارنة بما لا يقل عن ثلاث طروحات في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتضم الصفقات المحتملة شركة الخريف للبترول، التي بدأت العمل مع "سيتي غروب" و"جي بي مورغان" و"بي إس إف كابيتال" لدراسة بيع أسهم، وفق مصادر مطلعة. وتعمل الشركة، ومقرها الدمام، في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية، وتخضع لسيطرة مجموعة الخريف، فيما يعد صندوق الاستثمارات العامة من بين مساهميها.
تفاصيل الإدراجاتوفي سياق متصل، تدرس شركة أرسيلورميتال تيوبولار برودكتس الجبيل، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق السيادي) وشركة أرسيلورميتال، إدراجا محتملا بالتعاون مع بنك موليس آند كو، مع توجه لإضافة بنوك أخرى لترتيب الصفقة.
كما تستعد شركة اتحاد سلام للاتصالات لطرح عام أولي بترتيب من "بي إس إف كابيتال"، بينما تدرس شركة متلق الغويري للمقاولات بيع أسهم قد تصل قيمتها لنحو 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، بحسب تقارير سابقة.
وبحسب بلومبيرغ لم تتخذ قرارات نهائية بشأن أي من هذه العمليات، فيما يتوقع أن تحظى التقييمات باهتمام واسع في حال إتمام الطروحات، خاصة أن أداء الإدراجات الأخيرة جاء دون التوقعات. ووفق بيانات جمعتها بلومبيرغ، لم يتداول سوى اثنين من أكبر عشرة اكتتابات خلال العام الماضي فوق سعر الطرح.
تأتي هذه التحركات في وقت أنهى فيه مؤشر السوق المالية السعودية عام 2025 على خسائر بلغت نحو 1546 نقطة، تعادل 12.8%، ليغلق عند 10491 نقطة مقارنة بـ12037 نقطة في نهاية 2024، مسجلا أدنى إغلاق سنوي منذ عام 2022.
إعلانوتعد هذه الخسائر الأكبر من حيث النسبة منذ عام 2015، حين تراجع المؤشر بنحو 17%، والأكبر من حيث عدد النقاط منذ عام 2008. وكان الربع الرابع من 2025 الأكثر هبوطاً خلال العام، بانخفاض تجاوز ألف نقطة وبنسبة 8.8%، فيما سجل الربع الثاني من 2025 تراجعا بنحو 861 نقطة، مقابل ارتفاع محدود في الربع الثالث.
تحول في التدفقاتفي المقابل، شهدت الاستثمارات السعودية في الأسواق الدولية تحولا لافتا، إذ أظهرت بيانات هيئة السوق المالية قفزة قياسية في تداولات الأسهم الأمريكية عبر مؤسسات السوق المحلية، لتصل إلى 253.9 مليار ريال (67.7 مليار دولار) بنهاية الربع الرابع من 2025، بزيادة 148% تعادل 151.7 مليار ريال (40.4 مليار دولار) مقارنة بالفترة نفسها من 2024.
وتعكس هذه الأرقام إعادة توجيه جزء من السيولة نحو الأسواق الخارجية، في ظل أداء ضعيف للسوق المحلية وتراجع العديد من الطروحات الحديثة دون سعر الاكتتاب، ما يضع الطروحات المرتقبة أمام اختبار مزدوج يتعلق بالتسعير وثقة المستثمرين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات السوق المالیة
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.