لوفتهانزا تُسيّر رحلات جوية إلى المكسيك وسط تصاعد أعمال العنف
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت شركة لوفتهانزا للرحلات الجوية أنها ستُسيّر رحلات جوية إلى المكسيك من فرانكفورت وميونيخ اليوم وسط اندلاع أعمال عنف في المكسيك بعد ساعات من مقتل تاجر المخدرات نيميسيو أوسيجويرا، المعروف باسم "إل مينشو"، في غارة عسكرية.
وأفاد موقع إل إيكومنستا المكسيكي بأن البلاد شهدت اندلاع أعمال عنف واسعة النطاق عقب إعلان مقتل نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتيس المعروف بـ«إل مينتشو»، وهو زعيم إحدى أكبر عصابات المخدرات في البلاد، وذلك في عملية عسكرية نفذتها القوات المكسيكية بما في ذلك إشعال حواجز وإطلاق نار مما دفع بعض الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا، لاتخاذ إجراءات طارئة وإلغاء رحلات طيران بسبب الوضع الأمني المتفاقم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غارة عسكرية
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.