احتفل دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر بجبل قسقام بعيد نياحة القديس الراهب القمص ميخائيل البحيري المُحرقي، وذلك أمس واليوم.

بدأت الاحتفالات مساء الأحد بموكب مهيب لرفات القديس في محيط الدير، وسط دق الأجراس وألحان التمجيد، وبمشاركة جمع غفير من الشعب، ثم توجه الموكب إلى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالدير حيث أُقيمت صلوات رفع بخور العشية والتمجيد.

وفي صباح اليوم أُقيم القداس الإلهي احتفالًا بالعيد الـ ١٠٣ على نياحته.

رئيس الكنيسة الأسقفية يترأس خدمة تثبيت أعضاء جُدد بكنيسة عزبة النخل |صورفي أجواء صومية مبهجة.. سيامة كاهن جديد لكنيسة هيستينجز بالمملكة المتحدةالأنبا تيموثاوس يرسم شمامسة جدد لكنيسة "العذراء ومارجرجس" بكفر يوسف سلامةمطران الكنيسة اللاتينية بمصر يشهد اليوم الروحي ببازيليك السيدة العذراء بمصر الجديدة

شارك في الصلوات ١٢ من أصحاب النيافة المطارنة والأساقفة، فإلى جانب نيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، شارك في الصلوات، الأنبا بيمن مطران نقاده وقوص، الأنبا يؤانس مطران أسيوط وتوابعها وسكرتير المجمع المقدس، الأنبا غبريال أسقف بني سويف، الأنبا أسطفانوس أسقف ببا والفشن، الأنبا تيموثاوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح، الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة، الأنبا ثاؤفيلس أسقف منفلوط، الأنبا فيلوباتير أسقف أبو قرقاص، الأنبا رويس الأسقف العام لشرق آسيا وملبورن وتوابعها بأستراليا، الأنبا أغناطيوس أسقف عام المحلة الكبرى، الأنبا باخوميوس أسقف ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي.

إلى جانب مجمع رهبان الدير وعدد من الآباء الكهنة وجموع الشعب.

طباعة شارك المُحرق الراهب القمص ميخائيل البحيري القداس رهبان الكهنة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الم حرق القداس رهبان الكهنة

إقرأ أيضاً:

الأنبا بولا: احترام زواج الطوائف الأخرى لا يعني منحه الحقوق الكنسية داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، أن اعتراف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بصحة الزواج الذي يتم داخل الطوائف المسيحية الأخرى لا يعني بالضرورة منحه الحقوق الكنسية ذاتها داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشددًا على ضرورة احترام عقائد وتقاليد كل طائفة دون المساس بها أو التقليل من ممارساتها الدينية، وجاء ذلك خلال لقائه ببرنامج "أنا وبيتي" المذاع على قناة "مي سات" التابعة للمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، وتقدمه الإعلامية نانسي مجدي، ردًا على تساؤل بشأن التوفيق بين نصوص مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين التي تعترف بصحة الزواج المسيحي، وبين اشتراط اتحاد الملة والطائفة في بعض الحالات الخاصة بالأقباط الأرثوذكس.


واضاف الأنبا بولا، بأن المادة الخاصة بالاعتراف بالزواج الذي يتم داخل الطوائف المسيحية الأخرى لم تكن موجودة في الصياغات الأولى للقانون، مشيرًا إلى أنها أضيفت بناءً على مطالبات من ممثلي الكنيسة الإنجيلية في إطار المناقشات التي سبقت إعداد المشروع.


واستطرد بأن الهدف من النص لم يكن توحيد الأحكام الكنسية بين الطوائف المختلفة، وإنما التأكيد على احترام عقائد وتقاليد وممارسات كل كنيسة، وعدم إخضاع طقوس أي طائفة لمعايير أو مفاهيم طائفة أخرى.
وتابع: "لا ينبغي أن أقيس ممارسات وطقوس كنيسة أخرى وفقًا لطقوسي أنا، أو أعتبر ما تقوم به خطأ لأنه يختلف عما أمارسه. ما يتم داخل دائرة كل طائفة يجب أن يُحترم وفقًا لعقيدتها وتقاليدها".


احترام متبادل بين الكنائس


وأشار مطران طنطا إلى أن الكنائس المختلفة تحترم ما يتم داخل كل طائفة من إجراءات وطقوس زواج وفقًا لعقيدتها الخاصة، موضحًا أن هذا الاحترام المتبادل لا يعني إلغاء الخصوصية العقائدية أو الكنسية لكل كنيسة.


وأضاف أن لكل طائفة سماتها العقائدية والطقسية التي تميزها، وأن الاعتراف بوجود هذه الخصوصية لا يتعارض مع الاحترام المتبادل بين الكنائس المختلفة.


المادة جاءت لمنع الإساءة للطوائف الأخرى


وكشف الأنبا بولا أن أحد الأسباب الرئيسية لإضافة هذه المادة كان منع استخدام أوصاف أو تعبيرات قد تُفهم باعتبارها انتقاصًا من الزيجات التي تتم خارج الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.


وأوضح أنه في فترات سابقة كانت تصدر أحيانًا بعض التعليقات أو التوصيفات التي اعتبرتها طوائف أخرى مسيئة أو جارحة، الأمر الذي استدعى التأكيد قانونيًا على احترام ما يتم داخل كل كنيسة وفقًا لتقاليدها الخاصة.


واستطرد  إن النص يهدف إلى ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين الكنائس المسيحية المختلفة داخل مصر، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحترم جميع الطوائف المسيحية ولا تسعى إلى التقليل من شأن ممارساتها أو عقائدها.


الاعتراف بالزواج لا يمنح حقوقًا كنسية داخل الكنيسة القبطية

وفيما يتعلق بالتساؤل حول ما إذا كان الاعتراف بصحة زواج الطوائف الأخرى يعني تمتعه بالحقوق الكنسية داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أوضح الأنبا بولا أن الأمرين مختلفان تمامًا، قائلا: قال إن زواج شخصين من أبناء الكنيسة الإنجيلية وفقًا لتقاليد كنيستهما هو زواج صحيح ومحترم داخل إطار الكنيسة الإنجيلية، إلا أن ذلك لا يعني تلقائيًا اكتسابهما الحقوق الكنسية الخاصة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وأضاف: "أنا أحترم هذا الزواج احترامًا كاملًا، لكنه يظل داخل دائرته الكنسية الخاصة، وليس معنى ذلك أن يتمتع تلقائيًا بالحقوق والامتيازات الكنسية المقررة داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية".


واختتم الأنبا بولا حديثه بالتأكيد على أن احترام زواج الطوائف الأخرى يمثل احترامًا لعقائدها وتقاليدها، لكنه لا يلغي استقلالية كل كنيسة في تنظيم شؤونها وأسرارها الكنسية وفقًا لما تقره عقيدتها وتعاليمها.

مقالات مشابهة

  • آلاف الأقباط يتوافدون لدير العزب وانطلاق احتفالات عيد القديس الأنبا أبرآم بالفيوم.. صور
  • إيطاليا تحتفل بالعيد الـ80 لتأسيس الجمهورية .. وميلوني وماتاريلا يؤكدان أهمية العمل الجماعي
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • العيسوي يرعى احتفالات الجامعة الهاشمية بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • بحضور البابا تواضروس الثاني.. محافظ أسيوط يشارك في احتفالية دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر
  • بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
  • أجراس زويلة وطبول الكشافة تستقبل موكب العائلة المقدسة بحضور الأنبا رافائيل
  • الأنبا بولا: احترام زواج الطوائف الأخرى لا يعني منحه الحقوق الكنسية داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية