ترامب يهاجم المحكمة العليا: قرارها سيجعل الصين أكثر ثراء ويضر بمستقبل أمريكا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على المحكمة العليا، واصفاً حكمها الأخير بشأن الرسوم الجمركية بأنه “سخيف ومدمر”، محذراً من أن القرار سيمنح الصين ودولاً أخرى مكاسب اقتصادية على حساب الولايات المتحدة.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “أخطأت محكمتنا العليا غير الكفؤة خطأً فادحاً، ويجب أن تخجل من نفسها”، مضيفاً أن المحكمة تستمر في إصدار قرارات وصفها بأنها “سيئة ومدمرة لمستقبل أمتنا”.
وجاءت تصريحات ترامب عقب حكم أصدرته المحكمة العليا بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة، قضى بعدم منح الرئيس سلطة فرض رسوم جمركية إضافية، وهو ما اعتبره ترامب عائقاً أمام أدواته الاقتصادية في مواجهة المنافسين التجاريين.
وأكد الرئيس الأمريكي أن القرار ستكون له تداعيات دولية واسعة، قائلاً إن الحكم سيؤدي عملياً إلى جعل الصين ودول أخرى “أكثر ثراء”، مشيراً إلى أن واشنطن تحتاج إلى مرونة أكبر في استخدام السياسات التجارية لحماية الاقتصاد الأمريكي.
وفي سياق متصل، شدد ترامب على امتلاكه أدوات بديلة للرد، موضحاً أنه يستطيع “استخدام التراخيص لاتخاذ إجراءات قاسية ضد دول استغلت أمريكا”، في إشارة إلى إمكان اللجوء لآليات قانونية أخرى لتقييد التجارة أو فرض قيود اقتصادية.
كما أثار ترامب جدلاً إضافياً بتطرقه إلى قضايا دستورية، متوقعاً أن تصدر المحكمة أحكاماً مستقبلية لصالح دول منافسة، ومشيراً إلى تفسيراته للتعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي، في تصريحات تعكس تصاعد التوتر بين السلطة التنفيذية والمؤسسة القضائية.
وعقب الحكم، أعلن ترامب عن تطبيق تعريفات جمركية مؤقتة على نطاق عالمي استناداً إلى المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، بنسبة 10 بالمئة في المرحلة الأولى، ترتفع إلى 15 بالمئة لاحقاً، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على أدوات الضغط التجاري.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا الاقتصاد الأمريكي الصين الصين وأمريكا دونالد ترامب فرض رسوم جمركية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.