المركزي يضخ 3.6 مليار دولار لتغطية «الاعتمادات والحوالات»
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلن مصرف ليبيا المركزي عن تغية اعتمادات مستندية وحوالات بمختلف الأغراض، بما فيها الأغراض الشخصية، بقيمة إجمالية بلغت 3.6 مليار دولار، وذلك خلال الفترة الممتدة من الأول من يناير وحتى 23 فبراير 2026.
وأوضح المصرف، في بيان رسمي صادر عن مقره في طرابلس، أنه واصل تنفيذ عملياته التمويلية بشكل اعتيادي، مؤكداً استمرار تلبية طلبات المصارف التجارية المتعلقة بالاعتمادات المستندية وتغطية الاحتياجات الشخصية للمواطنين.
وأشار البيان إلى أن المصرف منح خلال شهر فبراير الجاري موافقات على فتح اعتمادات مستندية جديدة بقيمة تقدر بحوالي 1.5 مليار دولار، شملت مختلف السلع والخدمات، في خطوة تعكس استمرار النشاط التجاري وتدفق عمليات الاستيراد.
وفيما يتعلق بمنظومة الأغراض الشخصية، أكد المصرف المركزي استمرار عملها، موضحاً أن إجمالي المبالغ المحجوزة عبر المنظومة حتى تاريخ 23 فبراير بلغ 381 مليون دولار. وأكد أنه سيتم إحالة هذه المبالغ إلى المصارف خلال الأسبوع المقبل، تمهيداً لتغطية حسابات المستفيدين عبر شركات الصرافة.
وشدد مصرف ليبيا المركزي على أنه لا يزال مستمراً في منح الموافقات بشكل اعتيادي، بما يضمن استقرار العمليات المصرفية وتلبية احتياجات السوق المحلي، سواء فيما يتعلق بالقطاع التجاري أو الطلبات الشخصية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي المصرف المركزي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس
إقرأ أيضاً:
تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة تاريخية بلغت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025 / 2026، بنسبة نمو وصلت إلى 32% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في تطور اعتبره برلمانيون وخبراء اقتصاديون مؤشرًا قويًا على صلابة الاقتصاد المصري وتزايد الثقة في سياساته الإصلاحية.
وأشاد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، بهذا الارتفاع غير المسبوق، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل “رسالة ثقة واضحة في الاقتصاد المصري”، وتعكس عمق الروابط الوطنية بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم، مشيرًا إلى أن أبناء مصر بالخارج يواصلون لعب دور “خط الدفاع الاقتصادي الأول” عن الدولة في مختلف الظروف.
وأضاف أباظة أن استمرار نمو التحويلات يعكس نجاح السياسات الاقتصادية التي تنفذها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدرتها على تعزيز الاستقرار المالي وتحسين مناخ الاستثمار، مطالبًا في الوقت نفسه بحزمة إجراءات جديدة لتحفيز المصريين بالخارج على زيادة تحويلاتهم واستثماراتهم.
الجاليات المصرية ركيزة اقتصادية مهمةوفي السياق ذاته، أكد عدد من أعضاء البرلمان أن الجاليات المصرية بالخارج تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرين إلى أن حجم التحويلات يعكس قوة الارتباط بين المصريين في الخارج ووطنهم.
وقال النائب مجدي البرى، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، إن هذه القفزة تعكس ثقة متزايدة في السياسات الاقتصادية والإصلاحات الجارية، موضحًا أن المصريين بالخارج يمثلون قوة اقتصادية كبرى قوامها نحو 14 مليون مواطن.
وشدد على ضرورة التوسع في تقديم خدمات ميسرة وتطوير أدوات الاستثمار والتحويل، بما يضمن تعظيم الاستفادة من هذه التدفقات النقدية المهمة للاقتصاد المصري.
دعوات لتعزيز أدوات الاستثمار والتحفيزوطالب البرلمانيون الحكومة بالعمل على تعزيز قنوات الاستثمار للمصريين بالخارج، من خلال:
إطلاق أوعية ادخارية بالدولار بعوائد تنافسية.
التوسع في السندات والصكوك الموجهة للمغتربين.
تسهيل الاستثمار العقاري والخدمات الرقمية.
إنشاء منصة موحدة لتقديم الخدمات الحكومية والقنصلية.
تشكيل مجلس استشاري دائم للمصريين بالخارج.
وأكدوا أن هذه الإجراءات من شأنها تحويل التحويلات من مجرد تدفقات مالية إلى استثمارات مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
من جانبها، أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن هذه الطفرة تمثل “شهادة ثقة متجددة” في قوة الاقتصاد المصري واستقرار سياساته النقدية، موضحة أن الزيادة الكبيرة في التحويلات تعكس نجاح الدولة في مواجهة السوق الموازية وتعزيز الثقة في الجهاز المصرفي.
وأضافت أن المصريين بالخارج يثبتون دائمًا أنهم شريك رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني، داعية إلى المزيد من التيسيرات والحوافز الاستثمارية، وتطوير الخدمات الرقمية لتسهيل التحويلات والاستثمار.