تصدر ترند العراق.. من هو اللاعب أليو آدم وماذا فعل؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
في مشهد إنساني مؤثر تجاوز حدود المنافسة الرياضية، تصدر اللاعب النيجيري أليو آدم، محترف نادي زاخو العراقي، مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعد تصرفه مع حامل الكرات خلال إحدى مباريات فريقه في الدوري العراقي.
لم يكن الحدث هدفاً حاسماً أو تمريرة ساحرة، بل موقفاً إنسانياً مع طفل يعمل حاملاً للكرات، حوّل لحظة عابرة إلى قصة ملهمة تداولها الجمهور بإعجاب.
قبل انطلاق المباراة، لاحظ أليو آدم طفلاً صغيراً يقف على خط التماس، يراقب اللاعبين بشغف واضح، وعيناه تلاحقان تحركات نجوم الفريق خاصة آدم.
وخلال اللعب، وصلت الكرة إلى الطفل الذي أعادها إلى الملعب، لكنه تردد وكأنه يريد قول شيء للاعب، الذي شعر بذلك واقترب منه، ليخبره الطفل بصوت خافت أنه يحلم بأن يصبح لاعباً في الفريق يوماً ما.
كلمات بسيطة لكنها تركت أثراً عميقاً في نفس اللاعب، الذي اكتفى بابتسامة في وجه الطفل قبل أن يعود إلى أجواء اللقاء.
لاحقاً، تعرض الطفل لموقف محرج عندما سقط أثناء إعادة الكرة، وسط ضحكات عفوية من بعض الحضور. هنا، توقف آدم للحظة، واتجه نحوه ليساعده على النهوض أمام الجميع، في لفتة نالت تصفيق الجماهير وأعادت للطفل ثقته بنفسه.
المشهد الأهم جاء بعد صافرة النهاية، حين طلب اللاعب السماح للطفل بدخول أرض الملعب، ليخلع قميصه ويهديه له قائلاً: "هذا مكانك في المستقبل"، ليحتضن الطفل القميص وهو يبكي وسط تحية وتصفيق من الجمهور ولاعبي الفريق.
من هو اللاعب أليو آدم؟وُلد أليو آدم في نيجيريا، ويبلغ من العمر 25 عاماً، حيث بدأت علاقته بالكرة في الشوارع والملاعب الشعبية قبل أن يلفت الأنظار بموهبته البدنية وسرعته في المراكز الهجومية.
لعب أليو آدم للعديد من الأندية خلال مسيرته الاحترافية على رأسها الاتحاد الليبي وسبارتكاس اللاتفي، قبل أن ينتقل إلى نادي زاخو العراقي.
ويلعب أليو آدم ضمن صفوف زاخو منذ يناير 2025، حيث يرغب النادي العراقي في تمديد عقده الذي ينتهي في 2027، وذلك في ظل رغبة الأندية العربية والأفريقية للتعاقد معه.
وحقق اللاعب صاحب الـ25 عامًا لقب الكأس والسوبر بمولدوفا، بجانب لقب السوبر الليبي مع فريق الاتحاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترند العراق نادي زاخو الدوري العراقي
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.