جراحة 19 ساعة .. تفاصيل نجاة طفل جريمة باسوس من بتر قدميه
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
خرج الطفل احمد صاحب واقعة باسوس في محافظة القليوبية من المستشفى في إصابته بطلقات خرطوش هو ووالده على يد أقارب والدته.
جراحة استمرت 19ساعة بالقدمأعلن محمد مرسي عم الطفل محمد أحمد مرسي، المصاب بطلق ناري بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، خروج الطفل المصاب من غرفة العمليات بمستشفى معهد ناصر بالقاهرة، بعد جراحة استمرت ما يزيد عن 19 ساعة بالقدم بمشاركة عدد كبير من الجراحين الاستشاريين والأطباء من مختلف التخصصات.
وجاء بمنشور عم الطفل على موقع التواصل الاجتماعي، "الحمد لله.. اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك.. محمد أحمد مرسي لسه خارج من غرفة العمليات.. نشكر الله ثم نشكر وزارة الصحة على المجهود الذي بذل والدكاترة.. الحمد لله الحمد لله اللهم لك الحمد للذين قاموا بالعمليات شكرا جزيلا موصولا".
وبذل الفريق الجراحي بمستشفى معهد ناصر بالقاهرة جهودا كبيرة للعمل على نجاح العملية الجراحية للطفل الصغير بعد رعاية الله له، حتي يتم تلافي أي إجراء طبي آخر.
تفاصيل الواقعةوكشفت الأجهزة الأمنية بمحافظة القليوبية عن ملابسات واقعة إصابة مالك مصنع ونجله الطفل بطلقات خرطوش وجروح قطعية، إثر مشاجرة نشبت بقرية باسوس التابعة لدائرة مركز القناطر الخيرية في القليوبية.
وكان قد تلقى مركز الشرطة إخطارًا من إحدى المستشفيات باستقبال مالك مصنع سلك ونجله البالغ من العمر 5 سنوات، مصابين برش خرطوش وإصابات متفرقة بالجسم.
وبالفحص وسؤال المجني عليه، اتهم خال زوجته بالاشتراك مع عدد من أنجاله في ارتكاب الواقعة، بسبب خلافات أسرية قائمة بينهم، تطورت إلى مشاجرة استخدمت خلالها أسلحة نارية وبيضاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طفل باسوس القليوبية واقعة باسوس
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.