محافظ المنيا: كوبري أبوقرقاص العلوي يدخل الخدمة في يونيو المقبل
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تابع اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، معدلات التنفيذ ونسب الإنجاز بمشروع إنشاء كوبري أبوقرقاص العلوي، الذي يُعد أحد المشروعات الحيوية الجاري تنفيذها بالمحافظة، بهدف ربط شرق مدينة أبوقرقاص بغربها، وتحقيق السيولة المرورية اللازمة أعلى خطوط السكك الحديدية، بما يضمن سلامة حركة المواطنين والمركبات.
. محافظ المنيا يتفقد أعمال المركز التكنولوجي بأبوقرقاص
وأوضح محافظ المنيا أن المشروع يُنفذ بتكلفة إجمالية تُقدّر بنحو 264 مليون جنيه، وفق بروتوكول تعاون بين هيئة السكك الحديدية والهيئة العامة للطرق والكباري، مشيرًا إلى أن الكوبري يمثل إضافة مهمة لشبكة الطرق، ويسهم في تطوير منظومة النقل داخل مركز أبوقرقاص.
وأشار اللواء كدواني إلى أن الكوبري صُمم ليكون شريانًا مروريًا حيويًا يربط ضفتي المدينة شرقًا وغربًا، بما يدعم خطط التنمية المستدامة، ويسهم في تسهيل حركة التجارة ونقل البضائع، فضلًا عن توفير بديل آمن وسريع ينهي مخاطر التقاطعات السطحية مع خطوط السكك الحديدية، ويقلل من زمن الرحلات المرورية اليومية.
وأكد محافظ المنيا أن الأعمال تسير وفق الجدول الزمني المحدد، حيث من المقرر الانتهاء من تنفيذ المشروع ودخوله الخدمة في يونيو المقبل، مشددًا على الشركات المنفذة بضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الإنشائية، وتكثيف الأعمال لسرعة التشغيل وتحقيق أقصى استفادة لأهالي مركز ومدينة أبوقرقاص، والقضاء على الاختناقات المرورية.
وأشار المحافظ إلى أن مشروعات البنية التحتية، وعلى رأسها قطاع الطرق والكباري، تأتي في مقدمة أولويات المحافظة، لما لها من دور محوري في تحسين حركة التنقل، ودعم النشاط الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة للتنمية العمرانية داخل مختلف المراكز، تنفيذًا لرؤية الدولة في تطوير شبكة النقل ورفع كفاءة الطرق.
جاء ذلك بحضور هشام الضوي، رئيس مركز ومدينة أبوقرقاص، والمهندس مصطفى جمال، ممثل الهيئة العامة للطرق والكباري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا كوبري أبوقرقاص محافظ المنیا
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.