مأساة قبل الإفطار.. انقلاب سيارة ينهي حياة شاب ويصيب اثنين بطريق نقادة الصحراوي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
شهد الطريق الصحراوي الغربي أمام مدخل مدينة نقادة بمحافظة قنا، منذ قليل وقبل إذن المغرب بنصف ساعه، حادثًا مأساويًا إثر انقلاب سيارة، ما أسفر عن مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين، وذلك قبيل موعد الإفطار بدقائق.
وكانت غرفة العمليات بمديرية أمن قنا قد تلقت بلاغًا من مركز شرطة نقادة بوقوع الحادث داخل نطاق المركز، لتتحرك على الفور قوات الأمن مدعومة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ لاتخاذ اللازم.
وبالفحص تبين أن الحادث أسفر عن وفاة شاب متأثرًا بإصابته في موقع الحادث، فيما أُصيب شخصان آخران، وجميعهم من مركز نجع حمادي. وتم نقل الجثمان إلى المشرحة، والمصابين إلى مستشفى طوخ لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وجرى تحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة أعمالها والوقوف على أسباب وملابسات الحادث
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة قنا مصرع شاب انقلاب سيارة الصحراوي الغربي
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.