واشنطن تأمر موظفيها غير الأساسيين بسفارتها في بيروت بالمغادرة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أمرت السلطات الأمريكية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في سفارة الولايات المتحدة في بيروت مع عائلاتهم، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
ويأتي هذا القرار في ظل تزايد التوترات الإقليمية وتأثيرها على الاستقرار الداخلي في لبنان، كما أن هذه الخطوة تعكس قلق الإدارة الأمريكية من تطورات الأحداث في المنطقة وتأثيرها المحتمل على سلامة موظفيها.
ويُعتبر هذا الإجراء جزءًا من سياسة الولايات المتحدة لضمان حماية مصالحها وأفرادها في ظل الظروف المتغيرة والتي قد تؤثر على الوضع الأمني في لبنان، مما يعكس اهتمام واشنطن بمتابعة التطورات الأمنية عن كثب والتفاعل معها بما يتناسب مع مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.
اقرأ أيضاًنيويورك تايمز: الهجوم على إيران لن يكون سهلا مقارنة بفنزويلا
لبنان.. ترحيب عشائري بزيارة رئيس الوزراء إلى الجنوب
الرئيس اللبناني: مصممون على استكمال نشر الجيش حتى حدودنا الجنوبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة لبنان أمريكا
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.