تعديلات مرتقبة في قوانين كرة القدم .. فيفا يناقش المقترحات
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، إجراء بعض التعديلات على قوانين كرة القدم، خلال المرحلة المقبلة.
وذكرت بعض التقارير، أن المجلس الدولي لكرة القدم " IFAB "، يُفكر في إجراء بعض التعديلات، حيث يناقش المقترحات في اجتماع يُعقد السبت المقبل.
وتتمثل أبرز التعديلات المقترحة فيما يلي:
إلزام اللاعب المصاب على الخروج من الملعب لمدة معينة طالما أن اللاعب المتسبب في الخطأ لم يحصل على بطاقة، أو كان المصاب حارس مرمى.هناك مفاضلة بين خروج اللاعب المصاب دقيقة أو دقيقتين فيما يخص هذا المقترح.إضافة وقت مماثل لتنفيذ ركلات المرمى ورميات التماس، مثلما يحدث مع حراس المرمى فيما يتعلق بقاعدة الـ8 ثواني.تحديد مدة 10 ثواني للاستبدال، وإذا لم يغادر اللاعب المستبدل الملعب، لن يسمح للبديل بالدخول، ويلعب الفريق بـ10 لاعبين حتى التوقف التالي، والذي يجب ألا يكون قبل 60 ثانية على الأقل.السماح لتقنية الفيديو بمراجعة البطاقة الصفراء الثانية الممنوحة بشكل خاطيء والتي تؤدي للطرد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيفا كرة القدم الاتحاد الدولي ركلات المرمى
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.