الكويت تقرّ تغييرات كبيرة على قانون «خدمة العلم»
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أقرت الكويت مرسومًا جديدًا يقضي بإلزام كل مواطن بأداء الخدمة العسكرية الإلزامية عند بلوغه سن 18 عامًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة الدفاع الوطني وتحسين جاهزية القوات المسلحة.
وجاء المرسوم بعد مراجعة القانون السابق الصادر عام 2015، حيث أظهرت التجربة العملية الحاجة لتعديل بعض نصوصه بالاستبدال أو الإضافة أو الإلغاء، بهدف معالجة الثغرات وأوجه القصور، وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن الوطني ومبادئ العدالة الاجتماعية والتشريعية.
وتتضمن التعديلات اشتراط تقديم شهادة أداء الخدمة أو الإعفاء أو التأجيل للحصول على التعيين في الوظائف الحكومية والأهلية، أو ترخيص مزاولة مهنة حرة، مع منح أولوية في التوظيف لمن أدى الخدمة الوطنية.
ويحظر القانون رفض تعيين أي شخص أو منعه من العمل بسبب عدم أدائه الخدمة أو كونه ضمنها، شريطة حصوله على شهادة من هيئة الخدمة الوطنية العسكرية تفيد بعدم وجود مانع للتعيين.
وينص التعديل على توزيع المجندين على وحدات الجيش وفق الخطط والأوامر الصادرة من رئيس الأركان العامة للجيش أو نائبه بعد اجتياز التدريب، مع عدم احتساب مدد الحبس تنفيذًا لأحكام قضائية أو فترات الإيداع في مصحات علاج الإدمان ضمن مدة الخدمة الفعلية.
كما حددت التعديلات الفئات المستثناة من الخدمة، وتشمل طلبة الكليات والمعاهد والمدارس العسكرية، والمعينون أو المتطوعون برتبة عسكرية في الجيش أو الشرطة أو الحرس الوطني أو قوة الإطفاء العام، إضافة إلى إطفائيي مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها بشرط ألا تقل مدة خدمتهم عن خمس سنوات، ومواليد ما قبل 1 يناير 2012، وأي فئات أخرى يحددها مجلس الوزراء وفق مقتضيات المصلحة العامة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمير الكويت أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح الجيش الكويتي الكويت
إقرأ أيضاً:
استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)
أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.
وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.
وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.
وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.
ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».
وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،
وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.
وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».
وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.
وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.
واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».
روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»
بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر
«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو