يطلّ علينا القاص يحيى سلام المنذري من نافذة مجموعته القصصية (وقت قصير للهلع) الصادرة عن دار عرب عام ٢٠٢٢م والتي تحوي في طيّاتها ثلاث قصص، يجمع بينها الهلع الذي هو قصير المدى، أو الخوف الممتد وسط الأحداث العادية التي تدور يوميًا بين المهمشين من مختلف أطياف -أفراد- المجتمع وحياتهم التي تتوارى عنا، ينتزعها المنذري من مكمنها ويضعها على الورق كي تواجهنا شخصياتها وحكايتها، ناقلًا العديد من تفاعلات المجتمع من خلال شخوص زاخرة بالمتغيرات والمفارقات داخل القصص، التي تتمثل في المغترب والمريض والعامل ورب الأسرة والقارئ، كأن الكاتب يدخلنا إلى نشيد للبسطاء مزدحم بالأحداث المختلفة.

الهلع هو الخوف الشديد والوقت القصير الذي يكتنفه يعطيه سيرورة للذين يصابون به كي يتحول إلى ملازمٍ لهم، كما هو الحال في شخصيات المجموعة.

الهلع من الطبيب قبل إجراء عملية بتر الإصبع في قصة (الإصبع)، الهلع من المحيط الذي يعيش فيه العامل البنغالي في قصة (غليان الشاي)، الهلع من الخادمة في قصة (صندوق المفاجآت الملونة)، هو الخوف الذي ترتبط به شخصيات القصص مع بعضها، لكنه يخص صاحبه وحده، داخل تنوع سردي ابتدعه المنذري بشكل مذهل، فهو لم يعتمد على أسلوب واحد للسرد -في القصص الثلاث- التي أيضًا قسّم القصة الثانية والثالثة إلى ثلاثة أجزاء.

سأتحدث هنا عن الأسلوب السردي وثم عن بدايات كل القصص التي تحمل صدمة تتكشف تاليًا أسبابها: ففي قصة (الإصبع) اعتمد على السرد الخطي المباشر -من وإلى- ساردا تداعي شخصية المريض الستيني.

إن مجال اشتغال الكاتب على شكل قصة (غليان شاي) وجزئها الأول (هدية أختي حسنية) هو في الحقيقة جزء متأخر من ذات القصة والمكتوبة بأسلوب اليوميات للعامل البنغالي الذي كان يقرأ كتاب المنذري (بيت وحيد في الصحراء) بنسخته المترجمة إلى الإنجليزية، ويسجل على هوامشه يومياته.

يتبعه بالجزء الأول المفترض لقصة القارئ القلق (الكتاب الإسمنتي) الذي يظهر فيها إهداء العامل الكتاب للقارئ القلق، ويختم القصة بـ(صياد العاملات) ببحث عن كاتب اليوميات الذي تتحول حكايته المروي بلسان الفورمان إلى مفاجأة مقلقة، كما سنأتي عليها.

في القصة الأخيرة في المجموعة (صندوق المفاجآت الملونة) فهو يبدأ من منتصف القصة في الجزء الأول منها (خفة الصندوق) التي ينهض في القلق للمواطن الذي يشاهد النمور ورئيسهم القط، ثم يعود بنا في (كائنات الأوهام والتوجس) -ولا اعرف من أين له هذه العناوين الجميلة- لنختبر قلقًا جديدًا سابقًا للأول، وأخيرًا ينقلنا إلى القصة المتممة والمشحونة بالقلق (رهافة نحلة) مع ماري.

هذا التداول للحكايات بشكل غير ثابت، هو شكل الواقع الذي نعيشه، فالبدايات تختلف، ولكن المضمون يتكرر بأشكال مختلفة وفي أزمنة مختلفة.

عن بدايات القصص

الإصبع: (دخل المريض غرفة القلق، إصبعه ستُبتر وربما سيتناولها كهدية وسيخرجها من الكيس البلاستيكي ويضعها على الطاولة ليصورها بهاتفه) يُدخل المنذري من الباب الكبير بطله للهلع دون مقدمات سابقة توضيح سبب بتر الإصبع، تاركًا مساحة للقارئ لكي لا يحدد المرض فقط، بل ولكي يقيس هلعه هو إذا وُضع نفس مكان المريض.

غليان شاي: في قصة هدية أختي حسنية يكتب المنذري: (الكتاب بين يدي من أختي حسنية. أرسلته مع صديق من بلادي. شجعتني على القراءة بالإنجليزية. اشتقت لها. دائمًا ما أتذكر حنانها وخوفها عليّ وأنا طفل، حملتني حينما تعبت من المشي.)، الكتاب الذي يحمله العامل البنغالي لا نعرف اسمه إلا حين نتقدم في القصة، وهو يرتبط بالكاتب نفسه.

ونلاحظ في الجزأين الثاني والثالث من غليان شاي -الكتاب الإسمنتي وصياد العاملات- يبدأ الكاتب القصص بـ(أثناء المشي أمسك كتابًا)، وفي القصة الأخيرة (حملت الكتاب ومشيت إلى موقع البناء لأبحث عن العامل الذي أعطاني إياه)، حيث نرى الرابط الذي نشأ عن طريق الكتاب بين كاتب اليوميات القلق والقارئ القلق، مما يضع كتاب القاص يحيى المنذري (بيت وحيد في الصحراء) في دائرة ضوء القارئ ويخيره بين العودة إليه أو تجاهله.

صندوق المفاجآت: تختلف افتتاحيات القصة فيها فهي تؤطر القلق الذي يصيب شخصيتها الرئيسة حين يرى العمال النازلين من الشاحنة مع رئيسهم: ( نزل منها أربعة عمال باكستانيين عمالقة، رافقهم رجل أسمر مغطى بشارب عريض، دلت هيئته على أنه مسؤولهم، كان يأمرهم، لهجته وتقاسيم وجهه تدل على أنه بنجالي. كان مثل قط عجوز يمشي بين نمور في حلبة سيرك).

وذاتها الشاحنة تتصدر بداية الجزء الثاني من القصة (شاحنة اعترضت سيارتي محاولة تجاوز السيارة التي أمامها، لكنني أرجعتها مكانها بـ(الهرن) الساخط)، مما يعزز سبب القلق الضمني السابق.

لكنها في القصة الأخيرة تبدأ من مفارقة النحلة ماري: (في صباح اليوم التالي من وصول ماري خرجت من غرفتها ملونة الوجه، كان شعرها برتقاليًا غامقًا ومسرحًا بعناية، كأنها ذاهبة إلى حفلة زواج أو سهرة، أو ربما نسيت أن طبيعة وظيفتها ستزيل أناقتها)، حيث يعيد تمركز القصة الأساسي إلى طبيعتها وهو قلق وجود الخادمة المنتظرة.

المضمون: ثلاث قصص

حول القصص الثلاثة (الإصبع، غليان الشاي، وصندوق المفاجآت الملونة) وبعض الفنيات السردية التي يزخر بها النص... فالشخصيات وما تحمله من خوف: فقصة الإصبع خوفا الشخصية من بتر إصبع رجله اليمنى، وفي القصة الثانية (غليان شاي) خوف العامل من الفورمان، والقصة الثالثة (صندوق المفاجآت الملونة) خوف رب الأسرة من مجموعة النمور والقط العجوز وماري الخادمة أو النحلة وخوفه من تآمر مسؤولة عليه.

ففي القصة الأولى (الإصبع):

ينطلق المريض من هاجسه الأكبر أن تبتر الإصبع الخاطئ؛ يشك في الطبيب ويرتاب منه لتبدأ أسئلة الهوس المرضي حتى تبلغ ذروتها، حين يطلب الحصول على ضمانات أن يُبتر الإصبع المصاب دون غيره، ويعني ذلك الخوف من الأخطاء الطبية التي تحاصرنا في الواقع. رحلة القصة تظهر قدرة الراوي على النفاذ إلى مخاوف الشخصية وقلقها وهلعها قبل إجراء العملية من الخطأ الطبي.

حيث إنه يسلط الضوء على تداعيات الهلع التي يعيشها بطله الستيني، وكيف يتحول إلى هاجس يقلقه بكل احتمالاته؛ فهو يسأل من البداية (لماذا بالذات هذه الإصبع؟ الألم في كامل قدمي) وأيضًا هو يعيش وحيدًا دون أن نعرف لماذا، رغم شكواه من الحياة، إذ يصرح بها المنذري (كل ما يخيفه هو وجود صخرة مؤامرة جديدة ستصطف مع بقية الصخور في حياته)، حتى اللحظة الساخنة والأخير من القصة التي جاءت بالمفارقة الأكبر: قطع كامل القدم!!

أما في القصة الثانية "غليان شاي" والتي تحمل عناوين قصصها الفرعية "هدية أختي حسنية"، "الكتاب الاسمنتي"، "صياد العاملات" يأتي الهلع من المحيط الذي يعيش في العامل الآسيوي المكتوبة في المذكرات، والذي ينتقل بدوره إلى القارئ -المترجم- الذي يبحث عن كاتبها.

تبدأ القصة من الكتاب ونصل إلى النهاية بالبحث عن الكاتب، بعد أن كشفت يوميات العامل المكتوبة داخل هوامش المجموعة القصصية التي كان يقرأها، الخوف الذي يعتريه وفي أي محيط مقلق يعيش فيه. فهو يروي عن اليومي المتكرر منذ خمسة عشر عامًا عاشها في عُمان، يحدده بالكثير من التفاصيل؛ فهو يكره الفورمان ويخاف من العلاقات مع الخادمات، فهو يترك الصلاة في المسجد بسبب العُماني الذي أمسكه وطرده. ولا نغفل ورود عناوين لقصص سابقة من أعمال الكاتب "بيت وحيد في الصحراء" بلسان شخصية داخل المجموعة، هو ما أعدّه قصدية مهمة لإعادة قرأت القصة واكتشاف ما يخبه المنذري لنا فيها.

إننا نقرأ تنوعًا واسعًا لأشكال السرد، كما أسلفت، وتتعدد الأصوات فيها بشكل لا مثيل له في المجموع؛ فهي تتداول بين العامل والقارئ المترجم والفورمان، وحتى على مستوى شكل الحكاية والقلق الذي ينتاب شخوصها، يبدأ من حياة العامل إلى حيات القارئ المترجم القلقة، والالتباس الذي يصيبه في (صياد العاملات) بالحوار مع الفورم في موقع البناء، لنخرج نحن كما خرج القارئ القلق لا نعرف من هو كاتب اليوميات الحقيقي بالفعل.

وفي القصة الثالثة "صندوق المفاجآت الملونة" والتي تحمل عناوينها الفرعية " خفة الصندوق"، "كائنات الأوهام والتوجس"، و"رهافة نحلة" يسبر الكاتب غور شخصياته العديدة، يبدأ من خوف رب الأسرة الذي ينتظر الصندوق (هو في اعتقادي تهكم مباشر على الظروف التي أصبح عليها سوق العاملات) فهو يخاف من النمور ورئيسهم القط كناية عن العمال والفورمان في تداعي قلق يوصله إلى الهلع، حين يتخيل أنه إذا أثر حنقهم قد (بمسكة يد واحد منهم فقط سيكسر عنقي) ليرجع بعدها إلى البحر ويعود منه بهيئة أخرى يستعين به ابنه، هذا هو تكرار واقع الحياة التي تكرر نفسها بأشكال مختلفة ونحن نقبع تحت رحمة القدر.

كذلك الالتقاط الساخر لكهف النحلات -كناية عن مكتب استقدام العاملات- والرجال الذين يقابلهم رب الأسرة قبل الوصول للكهف يثيرون فيه القلق؛ المسن والرجل الجالس على الرصيف الذي أصابته لوثة جنون، هي نماذج حية لكائنات يحيى المنذري التي يستمدها من داخل اليومي والعادي الذي لا يُرى لأكثرية الناس.

تعددت أيضا في القصة أسباب الخوف الذي يتطور مع التقدم في السرد، فعند وصول ماري النحلة يتغير شكل الخوف ينطلق من مناطق مخفية، فالصوت العالي يصبح مخيفا ومجسمات ألعاب الأطفال تخيف وتجسيد المنذري لذلك الحديث المتخيل بين ماري والمرآة نوع من التورية لما يصيب الإنسان من خوف.

جمع الكاتب بين الغموض والوضوح، وتقدم بسرده لكشف تنوع الهلع لشخصياته، إن (وقت قصير للهلع) غنية من حيث إنها كوميديا بشرية، وعالم ينشط داخل دائرة اليومي والعادي مليئًا بالأسئلة التي يطرحها المنذري بلسان شخصياته، لتبحث عن قارئ

يحاول الإجابة عن هلع يتربص به

أيضًا!

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الهلع من فی القصة فی قصة

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟