تحرك برلماني لمحاسبة الحكومة على تعطيل تكليف حملة الماجستير والدكتوراه
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تقدم النائب بسام الصواف عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوي، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي ووزير التخطيط ووزير المالية، بشأن عدم تنفيذ القرار رقم 1974 لسنة 2021 الصادر عن رئيس مجلس الوزراء، والمتعلق بحصر تعداد حملة الماجستير والدكتوراه تمهيدًا لتعيينهم في الدولة.
وأكد الصواف أن مرور ما يقرب من خمس سنوات على صدور القرار دون تنفيذه أثار حالة من القلق والخذلان بين آلاف الباحثين المؤهلين، مشيرًا إلى أن هذا التأجيل يضر بالجانب الإنساني والوطني، ويترك نخبة علمية خارج منظومة الاستفادة المؤسسية، رغم حاجة الدولة الملحة للكفاءات المتخصصة في التخطيط والبحث التطبيقي وتقييم السياسات.
صدر القرار رقم 1974 لسنة 2021 لتشكيل لجنة وزارية عليا لدراسة أوضاع حملة الماجستير والدكتوراه، تمهيدًا للاستفادة منهم داخل الجهاز الإداري للدولة ومؤسساتها المختلفة. وكان يُنظر إليه على أنه اعتراف رسمي بجهود الباحثين وتقدير لتضحياتهم العلمية، إلا أن توقف التنفيذ حول هذا الأمل إلى شعور بالخذلان، خاصة مع غياب أي إعلان رسمي عن موقف اللجنة أو نتائج أعمالها.
المخاطر والتداعياتترك آلاف الكفاءات خارج الجهاز الإداري يؤثر سلبًا على الجانب الاجتماعي والنفسي للباحثين.
استمرار نقص الكفاءات المتخصصة في الدولة يضعف القدرة على التخطيط وصياغة السياسات العامة.
الإهمال يرسل رسالة سلبية للمجتمع الأكاديمي، قد تدفع البعض إلى الهجرة أو الانسحاب من البحث العلمي.
يتناقض الواقع مع أهداف رؤية مصر 2030 في اعتبار العنصر البشري محرك التنمية، ومع مبادئ بناء الجمهورية الجديدة على الكفاءة والعلم.
مطالب النائب الصوافطالب الصواف الحكومة بـ:
التنفيذ الفوري والكامل للقرار رقم 1974 لسنة 2021، مع توضيح أسباب تعطيله سابقًا.
الإعلان الرسمي عن موقف اللجنة الوزارية من حيث التشكيل وأعمالها ونتائجها.
وضع جدول زمني واضح ومحدد لاستيعاب حملة الماجستير والدكتوراه في الجهاز الإداري وفق معايير شفافة.
إدراج الملف ضمن أولويات الإصلاح الإداري وتطوير الأداء الحكومي وبناء القدرات المؤسسية.
اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار صدور قرارات استراتيجية دون تنفيذ فعلي، حفاظًا على مصداقية الدولة وهيبة القرار الحكومي.
وأشار النائب إلى أن طلب الإحاطة سيحال إلى لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس لمناقشته واتخاذ ما يلزم من توصيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب مجلس النواب حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي المستشار هشام بدوي حملة الماجستیر والدکتوراه مجلس النواب رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
تقدم النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وأمين عام حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورجال القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة.
ذكرى ثورة يوليووأكد النائب أشرف سعد سليمان، أن ثورة 23 يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، إذ أرست مبادئ الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، وبناء الدولة الحديثة، ورسخت قيم الانتماء والكرامة الوطنية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة كانت ولا تزال الدرع الحامي للوطن وصمام الأمان في مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن الدولة المصرية تشهد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مرحلة غير مسبوقة من البناء والتنمية الشاملة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الدولة في مختلف القطاعات، بما يحقق رؤية الجمهورية الجديدة ويؤسس لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأشاد النائب أشرف سعد سليمان بالرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أنها عكست رؤية واضحة لاستكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة، ورسخت قيم الوحدة الوطنية والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، كما حملت رسائل طمأنة للمصريين بشأن قدرة الدولة على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة، في ظل قيادة سياسية تمتلك رؤية استراتيجية للمستقبل.
وشدد وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب على أن ما أكده الرئيس السيسي بشأن مواصلة العمل والإنتاج وتعزيز قدرات الدولة يمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة، رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات.
وأوضح أن استمرار عملية البناء والتنمية يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة واصطفاف الشعب المصري خلف قيادته السياسية، للحفاظ على ما تحقق من إنجازات واستكمال مسيرة التنمية، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.