أول علامة صينية.. رقم قياسي لسيارات إم جي في أوروبا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
سجلت علامة إم جي للسيارات إنجاز غير مسبوق في مسيرتها الأوروبية بعد أن تخطت مبيعاتها التراكمية في أوروبا والمملكة المتحدة حاجز المليون سيارة، لتغدو أول علامة صينية تحقق هذا الرقم في تلك الأسواق، ويعكس هذا التطور حضور الشركة القوي وريادتها بين العلامات الصينية داخل القارة للعام الحادي عشر على التوالي.
تاريخيا، تعود جذور إم جي إلى بريطانيا كأحد الأسماء العريقة في صناعة السيارات، وفي منتصف العقد الأول من الألفية، انتقلت ملكيتها إلى الجانب الصيني عبر استحواذ مجموعة نانجينج للسيارات، قبل أن تندمج لاحقا تحت مظلة سايك، ومنذ ذلك الحين أعادت الشركة صياغة هويتها عبر مزيج يجمع بين الإرث التصميمي الأوروبي والقدرات الصناعية والتقنية الصينية.
أداء إم جي في عام 2025 أكد تسارع وتيرة نموها، إذ تجاوزت مبيعاتها في أوروبا والمملكة المتحدة 300 ألف سيارة، محققة زيادة تقارب 30% مقارنة بالعام السابق، وفي السوق البريطانية وحدها، تخطت المبيعات 85 ألف وحدة، ما منح العلامة موقع متقدم ضمن أكبر اللاعبين، وجعلها العلامة الصينية الوحيدة التي تنافس ضمن قائمة العشرين الأوائل من حيث المبيعات.
اللافت أن سيارات الطاقة الجديدة لعبت الدور الأبرز في هذا التوسع، فقد شهدت الطرازات الهجينة طفرة كبيرة، مع تسليمات قفزت إلى مستويات قياسية، بينما واصل قطاع السيارات الكهربائية بالكامل تعزيز مساهمته في إجمالي المبيعات، وهذا التحول يعكس تغير تفضيلات المستهلك الأوروبي، ويبرز قدرة إم جي على تقديم خيارات متنوعة بأسعار تنافسية.
ووفق بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، تمكنت إم جي من تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2025، متجاوزة للمرة الأولى مبيعات تسلا في الفترة نفسها، وبينما واجه السوق الأوروبي حالة من التباطؤ الطفيف، واصلت الشركة تحقيق نمو مزدوج الرقم، ما يؤكد مرونة استراتيجيتها وانتشارها المتزايد.
من حيث التوسع الجغرافي، واصلت إم جي تعزيز حضورها بوتيرة متسارعة خلال الأعوام الأخيرة، إذ انتقلت من عشرات الآلاف من السيارات المباعة إلى مئات الآلاف خلال فترة قصيرة، وتبرز إيطاليا وإسبانيا وفرنسا كأسواق محورية في خطط الشركة، في حين تظل المملكة المتحدة أكبر معاقلها الأوروبية من حيث الحجم التراكمي والمبيعات الكهربائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إم جي بريطانيا سيارات إم جي سيارات صينية اسعار السيارات
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.