الوزير المكسيكي عمر حرفوش.. حاول إل مينشو اغتياله فأرداه قتيلا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
لا يمكنك أن تخطئ الأصول العربية في اسم وزير الأمن المكسيكي عمر حامد غارسيا حرفوش، الذي برز في الأخبار الأخيرة القادمة من المكسيك بعد مقتل زعيم كارتال المخدرات الشهير نمسيو أوسجيرا "إل مينشو" زعيم عصابة خاليسكو.
ولد عمر حامد عام 1982 لأب مكسيكي معروف من عائلة سياسية مرموقة، ويحمل لقبين للعائلة، الأول غارسيا أخذه من والده خافيير غارسيا، والثاني حرفوش من والدته ماريا حرفوش، وذلك عملا بنظام التسمية المتبع في المكسيك.
حصل على بكالوريوس في القانون والأمن العام من جامعة وادي المكسيك، وعمل رئيسا للشرطة في الأمن المدني لحكومة مكسيكو سيتي، وعمل في وكالة التحقيقات الجنائية التابعة لمكتب المدعي العام، ويحمل حقيبة وزارة الأمن في حكومة الرئيسة كلوديا شينباوم التي رافقها سابقا حين كانت رئيسة بلدية مكسيكو سيتي بمنصب وزير أمن المواطنين في المدينة عام 2019.
ترشح لمنصب عمدة مدينة مكسيكو سيتي في 2024 لكن الترشيح انتهى لصالح كلارا بروجادا اتباعا لقواعد التكافؤ بين الجنسين التي يفرضها القانون المكسيكي على الأحزاب.
وبحسب "إيكونوميست" فإن اسم حرفوش متداول بالفعل كمرشح محتمل للرئاسة في عام 2030 حيث يراه الكثيرون كتكنوقراطي ذو جاذبية وطنية.
والده خافيير غارسيا بانياغوا، الذي شغل منصب رئيس الحزب الثوري المؤسساتي ووزير العمل عام 1981، والمتهم بالتورط في أعمال قمع وتعذيب، وكان قبلها رئيسا لمديرية الأمن في السبعينات، وجده مارسيلينو غارسا باراغان وزير الدفاع الوطني في الستينات، وتوجه له أصابع الاتهام في "مذبحة تلاتيلولكو".
والدته المنحدة من أصل لبناني، ماريا حرفوش هيدالغو، وهي ممثلة ومغنية معروفة ماريا سورتي.
محاولة الاغتيال
أثناء توليه منصب رئيس الشرطة عام 2020، أُصيب حرفوش خلال محاولة اغتيال نفذها كارتال "خاليسكو" وقُتل اثنان من أفراد حراسته الشخصية وأحد المارة.
يروي حرفوش لصحيفة "إل بايس" وقائع محاولة الاغتيال قائلا إن 50 فردا في العصابة اقتربوا من سيارته، بعد كمين أوقفها في الطريق، وكيف كان جالسا في المقعد الأمامي وانتقل إلى المقعد الخلفي على وقع الرصاص الكثيف الذي رد عليه بمسدسه الشخصي.
قتل مرافقان خلال العملية، وأصيب حرفوش بثلاث رصاصات واحدة منها في ساقه قبل أن تصل التعزيزات لإنقاذه.
Embed from Getty Images
وأشار إلى أنه أخذ جهاز اللاسلكي وأبلغ عن محاولة الاغتيال وقدم معلومات دقيقة عن الموقع، والحجم الهجوم، لتصل التعزيزات سريعا قبل أن يتمكن "إل مينشو" من التخلص منه، وينقل سريعا إلى المستشفى.
الاثنين، قال حرفوش إن 25 من أفراد الحرس الوطني لقوا حتفهم في هجمات بولاية خاليسكو عقب القبض على نمسيو أوسجيرا "إل مينشو" زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن للمخدرات الأحد.
وأضاف حرفوش في مؤتمر صحفي الاثنين أن أحد المسؤولين في مكتب المدعي العام للولاية قتل أيضا.
وكان "إل مينشو" زعيم أكثر عصابة مطلوبة لدى السلطات في المكسيك، وتم رصد مكافأة 15 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض عليه.
وأثار مقتله خلال الهجمات موجات من العنف في أنحاء المكسيك، حيث سعت عناصر العصابة إلى الانتقام.
وقال وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفييا الاثنين إن المعلومات التي أدت إلى القبض على إل مينشو ومقتله جاءت من شريكة كانت مرتبطة بعلاقة عاطفية مع زعيم العصابة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية المكسيكي المخدرات امريكا مخدرات المكسيك ال مينشو حرفوش المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إل مینشو
إقرأ أيضاً:
بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.