نهاية مأساوية لـ "مهندس السهراية" بجوار مائدة الرحمن بالفيوم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
فزعت مدينة الفيوم على مشهد يدمي القلوب هز أركان منطقة رفعت عزمي، حيث عثر الأهالي على جثة هامدة لرجل ملقى فوق الرصيف بجوار إحدى موائد الرحمن، لتكشف التحريات عن مفاجأة فجرت بركانا من الحزن بعدما تبين أن الجثة تعود لمهندس مرموق يدعى "حسين"، ضل سبيلا بين جدران عقله ومتاهات الحياة، لينتهي به المطاف "مشردا" يلفظ أنفاسه الأخيرة وحيدا وسط المارة، في واقعة مأساوية تداولها رواد التواصل الاجتماعي كواحدة من أقسى قصص الانكسار الإنساني في شوارع المحافظة.
تلقى اللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، إخطارا عاجلا من مأمور قسم شرطة أول الفيوم، يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة إثر استغاثة الأهالي بمنطقة رفعت عزمي بوسط المدينة، وانتقلت الأجهزة الأمنية برئاسة المقدم أحمد عزت، رئيس مباحث القسم، إلى موقع الحادث، حيث تبين وجود جثة رجل في العقد الخامس من عمره مسجاة على الرصيف الملاصق لمائدة رحمن، وبفحص الجثمان ظاهريا لم يتبين وجود إصابات واضحة، ورجحت المعاينة الأولية أن الوفاة نتيجة أزمة قلبية حادة داهمته أثناء نومه في العراء.
أمرت القيادات الأمنية بنقل جثمان المتوفى إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف النيابة العامة، وبدأ رجال المباحث الجنائية في سباق مع الزمن لكشف هوية "متشرد الرصيف" الذي لم يكن يحمل أي أوراق ثبوتية، ومن خلال تكثيف التحريات وسؤال قاطني منطقة السهراية، فجرت المعلومات مفاجأة مدوية؛ إذ تبين أن المتوفى هو المهندس حسين، الذي كان يشار إليه بالبنان في مهنته قبل أن تتبدل أحواله النفسية والعقلية بشكل مفاجئ، ليهجر منزله وأسرته ويختار حياة التشرد في شوارع الفيوم دون وعي أو إدراك.
قرار النيابة وتحقيقات الطب الشرعيكشفت التحقيقات أن المهندس حسين كان يطوف شوارع المدينة منذ فترة طويلة، رافضا كافة محاولات المساعدة، واتخذ من منطقة رفعت عزمي مستقرا له في أيامه الأخيرة، وانتقلت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، حيث قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وإعداد تقرير مفصل يوضح أسباب الوفاة بدقة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية وراء الحادث، كما كلفت المباحث الجنائية باستكمال التحريات حول ظروف معيشته وسؤال أهله في منطقة السهراية لبيان ملابسات تدهور حالته الصحية والاجتماعية.
تحرر محضر بالواقعة، وسادت حالة من الصدمة بين أهالي الفيوم الذين تداولوا صور المهندس الراحل، مطالبين بضرورة رعاية مثل هذه الحالات التي تفتك بها الأمراض النفسية في صمت، وبقت قصة "مهندس الفيوم" شاهدة على تقلبات القدر، بعدما ودع الحياة على رصيف مائدة رحمن، في انتظار تقرير الطب الشرعي النهائي الذي سيحسم الجدل حول اللحظات الأخيرة في حياة "حسين" قبل أن ينفذ السر الإلهي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم أخبار الفيوم اليوم اللواء أحمد عزت مشرحة مستشفى الفيوم العام حوادث الفيوم مائدة رحمن
إقرأ أيضاً:
حسين الشحات برفقة الطاقم الإداري بالنادي الأهلي: الحبايب
في أجواء تعكس روح الانتماء ، نشر نجم الأهلي حسين الشحات صورة تجمعه بعدد من أعضاء الجهاز الفني والعاملين داخل ملعب النادي، على أرضية الاستاد و ذلك عبر حسابه الشخصي بموقع إنستجرام.
و علق حسين الشحات علي الصوره كاتبا: الحبايب .
بعد موسم جاء بعيداً عن طموحات جماهير النادي الأهلي بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل داخل القلعة الحمراء حيث اتخذ قطاع الكرة أول قراراته العملية استعداداً للموسم المقبل 2026-2027 بتحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً مبدئياً لتجمع الفريق الأول لكرة القدم إيذاناً ببدء رحلة التصحيح واستعادة الهيبة المحلية والقارية.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي الذي يسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات على مستوى النتائج والبطولات وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعاً من أجل تجهيز الفريق مبكراً للموسم الجديد الذي تنتظر فيه الجماهير ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى منصات التتويج.
انطلاق الاستعدادات من التتش
وأخطر الجهاز الإداري لاعبي الفريق الأول بموعد التجمع الجديد على أن يخضع اللاعبون في البداية لقياسات واختبارات بدنية داخل ملعب مختار التتش تمهيداً لانطلاق فترة الإعداد الرسمية التي ستتضمن برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً قبل ضربة البداية للموسم المقبل.
ورغم أن الموعد المحدد ما يزال مبدئياً وقابلاً للتعديل في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد يمتلك رؤية مختلفة بشأن فترة الإعداد فإن مسؤولي الأهلي يرون أن الفترة الزمنية الممتدة حتى منتصف أغسطس المقبل كافية تماماً لإعداد الفريق بالشكل الأمثل خاصة أن انطلاق بطولة الدوري المصري لن يكون قبل ذلك الموعد.