ندوة توعوية بإعلام أسيوط تحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الطلاب
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
استهدفت الهيئة العامة للاستعلامات تعزيز ثقافة الوعي الرقمي الرشيد بين صفوف الشباب والنشء من خلال تنفيذ سلسلة من اللقاءات التثقيفية المكثفة التي تهدف إلى بناء إنسان مصري قادر على مواجهة تحديات العصر التكنولوجي الحديث
حيث جاءت هذه التحركات بناء على توجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي الذي يضع قضية تنمية الإدراك بالقضايا المعاصرة على رأس أولويات العمل التوعوي في المرحلة الراهنة لضمان حماية العقول الناشئة من الانزلاق وراء المخاطر الافتراضية التي قد تؤثر سلبا على مسيرتهم العلمية والاجتماعية
تكاتفت جهود المؤسسات الوطنية لرفع الوعي المجتمعي لدى طالبات المدارس حول كيفية الاستخدام الآمن للوسائل التكنولوجية الحديثة وتجنب مخاطر الألعاب الإلكترونية التي باتت تهدد مستقبل الأجيال الناشئة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم حاليا
نظمت إدارة إعلام أسيوط فعالية كبرى تحت عنوان الألعاب الإلكترونية بين الترفيه والمسئولية الرقمية وذلك بمدرسة خديجة يوسف الثانوية بنات بأسيوط صباح يوم الأحد الموافق 22 فبراير 2026
حيث جرت وقائع اللقاء تحت إشراف ومتابعة حمدي سعيد وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد أسيوط وبحضور مكثف من طالبات المدرسة وأعضاء هيئة التدريس والقيادات التعليمية بالمحافظة سعيا من إدارة إعلام أسيوط بقيادة عبير جمعة حسين إلى ترسيخ مفاهيم الانضباط التكنولوجي داخل المؤسسات التربوية والتعليمية باعتبارها الحصن الأول لحماية الطالبات
استعرض مينا ممدوح الخبير في مجال تكنولوجيا المعلومات والإنترنت بمحافظة أسيوت ومدرب التنمية البشرية الأبعاد المختلفة المرتبطة بانتشار إعلام أسيوط لثقافة التعامل مع المنصات الرقمية
حيث أوضح أن تلك الألعاب تمثل سلاحا ذو حدين يتطلب حذرا شديدا في التعامل معها مبينا أنها قد تساهم في تطوير مهارات ذهنية معينة مثل سرعة البديهة والقدرة على اتخاذ القرار السريع والعمل الجماعي المشترك في حال استخدامها بشكل مقنن ومنضبط
بينما حذر من أن الانجراف وراءها دون رقابة يؤدي إلى كوارث اجتماعية وصحية تتمثل في العزلة التامة وضعف التحصيل الدراسي واضطرابات النوم الحادة التي تؤثر على الصحة العامة
أهمية المسئولية الرقمية وحماية البيانات الشخصية للطالباتأكد مينا ممدوح خلال كلمته على أن مفهوم المسئولية الرقمية يمثل الركيزة الأساسية التي يجب أن يتسلح بها الشباب في الوقت الحالي مشددا على ضرورة التزام الفتيات بالقيم والأخلاقيات الرفيعة أثناء التفاعل في الفضاء الإلكتروني الواسع والابتعاد عن مخاطر التنمر الرقمي وإدمان الألعاب والتعرض للمحتوى غير الأخلاقي أو غير الملائم لمنظومة القيم المصرية
كما لفت الانتباه إلى أهمية حماية البيانات الشخصية بدقة فائقة وعدم الانسياق وراء الروابط المجهولة أو التطبيقات غير الموثوقة التي قد تؤدي إلى اختراق الخصوصية وابتزاز المستخدمين إلكترونيا
شهدت القاعة تفاعلا كبيرا من جانب الحاضرات حيث فتحت فاطمة أحمد اخصائي إعلام بإدارة إعلام أسيوط باب الحوار والنقاش الموسع للإجابة على كافة التساؤلات التي طرحتها الطالبات حول كيفية الموازنة بين استخدام التكنولوجيا والالتزام بالواجبات المدرسية
حيث قدمت الندوة مجموعة من الإرشادات العملية لتنظيم الوقت اليومي وضمان عدم استهلاك الساعات في الألعاب الإلكترونية غير المفيدة مع التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه الأسرة والمدرسة في تقديم التوجيه الإيجابي والمتابعة المستمرة للأبناء لحمايتهم من الانعزال عن الواقع المحيط بهم
اختتمت إدارة إعلام أسيوط اللقاء بالتأكيد على استمرار تنفيذ مثل هذه الفعاليات ضمن استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة
حيث أدارت وأعدت هذا اللقاء فاطمة أحمد اخصائي إعلام بإدارة إعلام أسيوط بهدف إعداد جيل واعي يمتلك القدرة على التعامل بنضج مع كافة مستجدات العصر الرقمي وتحدياته المتسارعة وضمان استثمار التكنولوجيا في البناء والتنمية بدلا من الهدم وتضييع الوقت في ممارسات قد تضر بمستقبل الوطن وشبابه
.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أعلام أسيوط الألعاب الإلكترونية الوعي التكنولوجي التوعية الطلابية الألعاب الإلکترونیة إعلام أسیوط
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.
التبغتستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.
ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.
مكونات التبغتصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.
أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغالنيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.
القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.
أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.
المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.
العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.
المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.
ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».
أضرار تدخين التبغيترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:
1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».
2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلبيتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.
3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبةويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.
4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعةيتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.
5- أضرار تدخين التبغ على صحة العينيمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»
6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعريساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.
7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكرييزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.
اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب
انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%
لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟