رصاصة طائشة تحول جنازة إلى مأتم وتقضي على سيدة في قلب الرميثة بالعراق
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
فزع أهالي قرية الجلابطة التابعة لقضاء الرميثة في العراق على وقع كارثة مأساوية هزت القلوب، حيث تحولت مراسم تشييع أحد المتوفين إلى ساحة دماء جديدة نتيجة الممارسات العبثية بإطلاق النيران في الهواء.
وسقطت ضحية بريئة وسط الزحام بعدما اخترقت رصاصة طائشة جسد امرأة كانت تتواجد في محيط الجنازة بمركز محافظة المثنى، وسادت حالة من الغضب العارم بين المواطنين الرافضين لهذه العادات القاتلة التي تحصد أرواح الأبرياء دون رادع حقيقي في العراق.
أكد مصدر أمني في المثنى وقوع حادث إطلاق نار عشوائي تسبب في مقتل امرأة بدم بارد خلال مراسم تشييع بقرية الجلابطة، وأوضح المصدر أن الحادث وقع شمال مدينة السماوة حينما انطلقت رصاصات الغدر من أسلحة المعزين لتستقر إحداها في جسد الفقيدة التي فارقت الحياة في الحال، وهرعت سيارات الإسعاف لنقل جثة الضحية إلى دائرة الطب العدلي لإكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وشهد موقع الحادث انتشارا أمنيا مكثفا لضبط الأسلحة المستخدمة في الجنازة التي انتهت بفاجعة كبرى بداخل العراق.
تحقيقات مكثفة في قضاء الرميثةفتحت الأجهزة الأمنية في العراق تحقيقا موسعا للكشف عن هوية المتورطين في إطلاق النيران التي تسببت في هذه الجريمة المروعة بمركز محافظة المثنى، وحاصرت القوات الأمنية قضاء الرميثة بحثا عن الجناة الذين تسببوا في تحويل مشهد الوداع إلى جنازة ثانية للسيدة المنكوبة بقرية الجلابطة، وشددت السلطات على أنها لن تتهاون مع مخالفي القانون الذين يعرضون حياة المواطنين للخطر عبر استخدام الرصاص الطائش في المناسبات الاجتماعية، وتنتظر العائلة المكلومة بمدينة السماوة نتائج البحث الجنائي للقصاص من القاتل في القريب العاجل.
أثارت واقعة مقتل سيدة قرية الجلابطة ردود أفعال غاضبة في الشارع العراقي وسط مطالبات بمنع السلاح المنفلت تماما بداخل العراق، وتابعت القيادات الأمنية في قضاء الرميثة جمع الاستدلالات من شهود العيان الذين حضروا مراسم التشييع الدامية شمال مدينة السماوة.
وأشارت التقارير الأولية إلى أن السيدة لم تكن طرفا في أي نزاع بل ضحية لإهمال جسيم ضرب عرض الحائط بكل قيم الأمن والأمان في محافظة المثنى، وجاء هذا الحادث الأليم ليضع الجميع أمام مسؤولياتهم تجاه وقف نزيف الدماء الناتج عن الرصاص العشوائي الذي يغتال الفرحة بداخل العراق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العراق المثنى الرميثة السماوة حادث
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.