مسلمو موسكو: المجتمع الإسلامي الروسي يولي اهتماما كبيرا بتربية الأطفال
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد إيلدار علييف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي موسكو، أن شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة لغرس القيم الإسلامية في نفوس الأطفال، مشيرًا إلى أن المجتمع الإسلامي الروسي يولي اهتمامًا بالغًا بتربية الأطفال وتعليمهم المبادئ الأساسية للإسلام، مثل حب الآخرين والعمل من أجل الخير العام وحب الوطن.
. المرشد يسلم لاريجاني زمام الأمور في طهران ويهمش بزشكيان
وأضاف خلال حلقة اليوم من برنامج "هدى للناس"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الهيئة الروحية تستخدم المدارس والمنصات الرقمية لتوفير تعليم ديني متكامل للأطفال، بما يشمل دورات دراسة القرآن الكريم وأساسيات الدين.
وأشار علييف إلى أهمية التعاون مع الدول الإسلامية، ولا سيما مصر، للاستفادة من خبراتها العلمية والتربوية في مجال تعليم الدين، مؤكدًا أن علماء مصر يمثلون إرثًا غنيًا بالوسطية والاعتدال، وأن هذه الخبرات تستمر في خدمة المجتمع الإسلامي الروسي حتى اليوم.
وأكد أن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تمثل أسوة في التربية الرحيمة للأطفال، حيث تتجلى الرحمة والتفهم في التعامل مع الصغار دون عتاب أو صراخ.
وشدد علييف على ضرورة مراعاة استقلالية الأطفال في عصر العولمة، مع التأكيد على المبادئ الإسلامية الأبدية كالامتثال لأوامر الله عز وجل واحترام الوالدين، إضافة إلى تعزيز دور الفرد في المجتمع.
وأوضح أن شهر رمضان يشكل فرصة لتطبيق هذه القيم عمليًا من خلال قراءة القرآن، الأذكار، زيارة المساجد، وحضور صلاة التراويح وقيام الليل، مع نقل هذه القيم روحانيًا وعلميًا للأطفال في ظل التحديات المعيشية الراهنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر رمضان القيم الإسلامية المجتمع الإسلامي المجتمع الإسلامی
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT