صحيفة صدى:
2026-06-02@18:00:35 GMT

فلكية جدة: الليلة قمر رمضان يقترن بالثريا

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

فلكية جدة: الليلة قمر رمضان يقترن بالثريا

جدة

يشهد الراصدون في سماء الوطن العربي مساء اليوم، اقتران قمر رمضان بعنقود الثريا النجمي أحد أشهر وأجمل العناقيد النجمية المفتوحة.

وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن القمر يظهر في طوره المتزايد، بينما يتموضع عنقود الثريا إلى جواره، مما يمنح الراصدين فرصة رائعة للتأمل في جمال السماء الشتوية ويرى هذا الاقتران بعد غروب الشمس وبداية دخول الظلام، واصفًا الثريا بتجمع نجمي شاب نسبيًا يضم مئات النجوم، لكن ألمعها سبعة نجوم فقط، ولهذا يعرف في التراث العربي باسم “الشقيقات السبع”، ويمتاز هذا العنقود بلونه المزرق الناتج عن حرارة نجومه العالية، ويقع على مسافة تقارب 440 سنة ضوئية من الأرض.

وبين أن التجمعات النجمية المفتوحة مثل الثريا مترابطة بفعل الجاذبية، إلا أن ارتباطها ليس قويًا جدًا مثل العناقيد الكروية، ولذلك مع مرور ملايين السنين ستبدأ بعض نجوم الثريا بالتباعد تدريجيًا في الفضاء، مبينًا أنه عند النظر بالعين المجردة يظهر القمر وحده لسطوعه الشديد مقارنة بنجوم الثريا، أما باستخدام منظار ثنائي أو تلسكوب صغير فيمكن رؤية نجوم الثريا قرب القمر بوضوح أكبر.

وأشار أبو زاهرة إلى أن المنظر سيكون جميلًا بشكل خاص لهواة التصوير الفلكي، حيث يمكن التقاط القمر وعنقود الثريا معًا في نفس مجال الرؤية ضمن إطار سماوي واحد، ومثل هذه الاقترانات لا تعني تقاربًا حقيقيًا بين الأجرام السماوية في الفضاء، بل هو تقارب ظاهري ناتج عن اصطفافها على خط النظر من الأرض، ومع ذلك تبقى من أجمل الظواهر الفلكية التي تربط الإنسان بإيقاع الكون، وتمنح لحظات تأمل هادئة خصوصًا مع أجواء شهر رمضان، لافتًا إلى أنه وفي هذه الليلة يجتمع ضوء القمر الفضي مع بريق نجوم الثريا في لوحة سماوية آسرة تذكر بعظمة الكون، وتدعو إلى رفع البصر قليلًا عن صخب الأرض للاستمتاع بسحر السماء.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: فلكية جدة قمر رمضان نجوم الثریا

إقرأ أيضاً:

مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم

رام الله - صفا

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرقي محافظة بيت لحم، تحت مسمى "الاستملاك لأغراض عامة" و"تطوير الموقع الأثري".

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2026، في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية الاستعمارية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وأوضح أن هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس، والنبي صاموئيل مؤخرا شمالي القدس، في مؤشر واضح على تصاعد استخدام الاحتلال للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات الاحتلال عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع "أراضي دولة"، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما، ليصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء.

وشدد على أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، خاصة أنها تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها الاحتلال على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستعماري، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد شعبان أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • أبرز 10 نجوم غائبين عن بطولة كأس العالم 2026
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • لجلسة 16 يونيو.. تأجيل النظر في 4 دعاوى لطليقة الفنان بيومي فؤاد
  • انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
  • نتنياهو يعقد مشاورات أمنية الليلة لبحث التصعيد على الجبهة الشمالية في لبنان