تمثل مرحلة تحوُّل وتطوير لتعزيز جاهزية المنظومة الإسعافية.. هيئة الهلال الأحمر السعودي تدشن “استراتيجية 2028”
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز قدرتها على الاستجابة الفعالة وخدمة المجتمع بكفاءة عالية، دشّن رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الدكتور جلال بن محمد العويسى استراتيجية الهيئة 2028، وذلك خلال حفل نظمته الهيئة بحضور قياداتها ومنسوبيها.
وتمثل الاستراتيجية مرحلة تحول وتطوير، تهدف إلى تعزيز جاهزية المنظومة الإسعافية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، وترتكز على أربعة محاور رئيسة، أولها تقديم خدمات طبية إسعافية بأداء معياري وفعال، من خلال رفع مستوى التغطية الإسعافية، وتعزيز سرعة الاستجابة، وتحسين نتائج الحالات الحرجة، والمحور الثاني يركز على تحقيق الاستدامة والتنّوع في التمويل، عبر تعزيز كفاءة العمليات وتنويع مصادر الدعم، بما يسهم في استمرارية تطوير الخدمات الإسعافية.
ويهدف المحور الثالث إلى رفع جاهزية المجتمع للاستجابة للطوارئ الإسعافية بالأماكن العامة، من خلال تعزيز الوعي والتدريب على الإسعافات الأولية، فيما يُعنى المحور الرابع ببناء هيئة مزدهرة ومستعدة للمستقبل، عبر الاستثمار في الكوادر البشرية، وتطوير القدرات التقنية، وتعزيز التحول المؤسسي.
اقرأ أيضاًالمملكةسمو ولي العهد يجتمع مع السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام
وأكد رئيس الهيئة الدكتور العويسى أن تدشين الإستراتيجية يجسد التزام الهيئة بمواصلة التطوير، وتعزيز جاهزيتها، والمضي برؤية واضحة نحو مستقبل أكثر كفاءة واستعدادًا لخدمة الإنسان.
وشهد الحفل استعراض مسيرة الهيئة ومنجزاتها، إلى جانب عرض محاور الإستراتيجية وأهدافها المستقبلية، بما يُجسد التزام الهيئة بمواصلة تطوير خدماتها الإسعافية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.