اختيار محمد عوض تاج الدين رئيسًا لمجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية، بدعوة من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، بتشكيله الجديد.
. وزير التعليم العالي يستعرض آخر تطورات منحة علماء المستقبل
ويضم التشكيل: الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار السيد رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب السابق، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والقائم بأعمال رئيس جامعة عين شمس الأهلية، والدكتور محمد سيد سلامة نائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد الحسيني نائب رئيس الجامعة الأسبق لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور نظمي عبد الحميد نائب رئيس الجامعة الأسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد أيمن عبد الوهاب صالح نائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة شادية قناوي المندوب الدائم لدى المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والدكتورة سوزان القليني عميد كلية الآداب الأسبق، وعضو اللجنة الفنية للإشراف ومتابعة المشروعات القومية بالمجلس القومي للمرأة، والمهندس صادق السويدي رئيس مجلس إدارة شركة السويدي إليكتريك، واللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد السابق، والدكتور علاء عبد المقصود عرفة نائب رئيس مجلس إدارة شركة كونكريت والعضو المنتدب، والدكتورة هالة عبد الجابر عضو مجلس الشيوخ السابق.
وأكد وزير التعليم العالي تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بجودة التعليم الجامعي في مصر، مثمنًا الدعم الذي تقدمه للجامعات، لافتًا إلى أن رؤية الدولة للتوسع في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، تأتي انطلاقًا من كونه أحد أهم دعائم التنمية المستدامة.
وشدد وزير التعليم العالي على فلسفة الجامعات الأهلية التي تعتمد على تقديم تجربة تعليمية متكاملة ومتميزة تستند إلى تطوير البرامج الأكاديمية وربطها بمتطلبات العصر ودعم الشراكات الدولية، بما يحقق تحسين جودة التعليم العالي وتعزيز تنافسية الخريج المصري، بما يصب في تحقيق اقتصاد المعرفة كأحد أهداف الدولة الرئيسية.
واستعرض وزير التعليم العالي نشأة الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية، مقدمًا الشكر لكل الجهود السابقة التي تمت حتى الوصول إلى إنجاز هذا الملف، مثمنًا جهود الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان لبدء هذه الفكرة، وكذلك مقدمًا الشكر للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق لجهوده في متابعة عمل الملف، كما ثمن جهود فرق العمل بكل الجامعات الحكومية التي انبثقت عنها جامعات أهلية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية متابعة تنفيذ الرؤية السياسية في ملف الجامعات الأهلية، بأن تكون متصلة ومنفصلة في ذات الوقت عن الجامعات الحكومية، والحفاظ على التواصل والتكامل بين الجامعتين، مع مراعاة أن تحقق الجامعات الأهلية أهدافها من مواكبة البرامج الدراسية الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، لافتًا إلى ضرورة متابعة التغيرات الكبيرة التي حدثت في سوق العمل، وتأهيل الخريجين بمهارات وجدارات المستقبل.
ونوه الوزير عن أهمية الشراكات الدولية، والتحول الرقمي، وتحقيق التكامل مع قطاع الصناعة، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على التوازن بين ارتباط الجامعات الأهلية بنظيراتها الحكومية واستقلال تجربتها التعليمية، إلى جانب تطوير الهياكل الإدارية وتشكيل مجالس أمناء متنوعة تجمع بين الأكاديميا والصناعة، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
ولفت وزير التعليم العالي إلى تقديم كل الدعم للجامعات الوليدة المنبثقة عن الجامعات الحكومية لمواصلة نجاحها في تقديم إضافة قوية لمنظومة التعليم العالي المصرية، وكذلك الاهتمام بوضع سياسة تسويقية شاملة للتعريف بالجامعات المصرية على المستوى الإقليمي والدولي، بما يعزز رؤية جعل مصر قبلة تعليمية بالشرق الأوسط والقارة الإفريقية.
وأكد الدكتور محمد عوض تاج الدين دعم الدولة للجهود الرامية لتحسين جودة التعليم العالي، مشيدًا بالجامعات المصرية التي تمتلك تاريخًا عريقًا، وتضيف بمساهمة قوية من خلال عملها كبيوت خبرة تمتلك بنية تحتية وبشرية عظيمة، تساهم في ملفات التنمية المختلفة، معربًا عن تمنياته بأن تحقق تجربة الجامعات الأهلية الحفاظ على الجودة والسمعة الأكاديمية القوية للجامعات الحكومية التي انبثقت عنها، وأن تكون إضافة متميزة لمنظومة التعليم العالي المصرية، وتحقق تميزًا عالميًا بخريجيها.
ومن جانبه، ثمَّن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، العلاقة القوية التي تربط بين الجامعات والمحافظة، والتعاون والتكامل بينهما في جميع الملفات، وخاصة في خدمة المحيط الجغرافي، مشيرًا إلى أن محافظة القاهرة تضم ثلاث جامعات عريقة، وهي: عين شمس، والأزهر، والعاصمة (حلوان سابقًا)، لافتًا إلى تاريخ التعاون الكبير بين المحافظة والجامعات الثلاث في الكثير من الملفات لتطوير البيئة وخدمة المجتمع، وتقديم استشارات علمية في كافة الملفات الحيوية، إلى جانب دورها التعليمي، ومشاركتها في تقديم خدمات طبية لأبناء المحافظة.
واستعرض الدكتور محمد ضياء زين العابدين الأهداف الاستراتيجية لجامعة عين شمس الأهلية، مشيرًا إلى بدء العمل في أربع كليات، وهي: الطب، والهندسة، وكلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، وكلية الأعمال، لافتًا إلى العديد من البرامج والتخصصات الدراسية التي تقدمها بما يتوافق مع معايير الجودة والتميز الأكاديمي الذي تتميز به جامعة عين شمس كجامعة رائدة إقليميًا ودوليًا في التعليم الذكي، تجمع بين التميز الأكاديمي والابتكار التكنولوجي، وأكد أن الجامعة الأهلية تستند على إرث جامعة عين شمس العريق والممتد لأكثر من 75 عامًا، مشيرًا إلى أنه تم الاهتمام بتوسيع الشراكات الدولية مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة، وكذلك تحرص الجامعة على دعم الابتكار وريادة الأعمال، فضلا عن الاهتمام بتطوير الكادر الإداري.
وأشار رئيس الجامعة إلى الثقة المجتمعية في جامعة عين شمس الأهلية والتي انعكست في الإقبال الطلابي، لافتًا إلى الحرص على إتاحة الفرصة للطلاب المتميزين بما يتماشى مع معايير الجودة التعليمية للجامعة.
وخلال الجلسة الإجرائية، تم اختيار الدكتور محمد عوض تاج الدين رئيسًا لمجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية، والدكتورة سوزان القليني نائبًا لرئيس مجلس الأمناء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس جامعة عين شمس الأهلية عبد العزيز قنصوة التعليم التعليم العالى نائب رئیس الجامعة الأسبق جامعة عین شمس الأهلیة وزیر التعلیم العالی الجامعات الحکومیة محمد عوض تاج الدین الجامعات الأهلیة والدکتور محمد الدکتور محمد رئیس جامعة مشیر ا إلى لافت ا إلى رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.