سواليف:
2026-06-02@18:04:22 GMT

تحذيرات من أزمات داخلية تخنق “إسرائيل”

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

#سواليف

قال الكاتب الإسرائيلي “إفرايم غانور”، في مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، إن الوضع الإسرائيلي في أدنى مستوياته منذ قيام الاحتلال.

وأوضح، أن كل من “الوضع الأمني المتردّي بعد عامين من الحرب، وانعدام الحوكمة، وفقدان الأمن الشخصي، والسلوك الإجرامي لحكومة خالية من القادة، عاجزة عن تقديم استجابة جديرة بالاهتمام لتكاليف المعيشة، وإعمار مستوطنات الشمال وغلاف غزة، وتدهور التعليم، وارتفاع عدد الوفيات في حوادث الطرق”، يحدث في ظل انشغال حكومة الاحتلال ورئيسها المُفرط بمحاولة غرس الوعي في كل ما يتعلق بالهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر.

ويرى أنها حكومة تعمل بلا كلل لمساعدة المتشددين دينياً على التهرب من الخدمة العسكرية، “إنه قطاع يتهرب من واجباته، تحت رعاية هذه الحكومة، ويستنزف ميزانيات الإسرائيليين، ويفعل ما يحلو له هنا، مُنشئاً دولة داخل الدولة”.

مقالات ذات صلة لاريجاني يزور مسقط الثلاثاء حاملا رد طهران بشأن الملف النووي 2026/02/23

وأوضح الكاتب الإسرائيلي، أنه “في ظل هذا الواقع المُرعب والمُقلق، نتطلع إلى المعارضة، التي يُفترض بها أن تستجيب لهذا الواقع بكل الطرق القانونية والمشروعة بالنزول إلى الشوارع، وإثارة الرأي العام، والتصرف كما هو مُتوقع من معارضة ساعية لاستبدال الحكومة الحالية، لكننا نرى معارضة ضعيفة، إن لم تكن خاملة، منشغلة بأنانيتها أكثر من انشغالها بمواجهة الواقع الصعب، تكتفي بالتصريحات والوعود والخطابات”.

وأشار الكاتب إلى أن “كل هذا يقودنا إلى استنتاج واضح ومؤلم، وهو أن الفشل ذريعٌ لإسرائيل، فشل يتجلى في الأغلبية الصامتة، أو بالأحرى، في الأغلبية اللامبالية، هذه ظاهرةٌ تُميز جمهورا منشغلًا بشؤونه الشخصية، متجاهلًا ما يحيط به، مُنشغلًا برزقه أكثر من انشغاله بالوضع الصعب الذي تمرّ به الدولة، هذه الظاهرة، على مر تاريخ اليهود، أدت إلى عواقب وخيمة ومؤلمة”.

وأكد غانور أنه “لو كانت الأمور مختلفة، لكان الوضع مختلفًا، لا شك لديّ أننا كنا سنشهد اليوم حركتين أو ثلاث حركات جديدة على الأقل، بروح جديدة، كانت ستتحرك وتبذل قصارى جهدها لتغيير هذا الواقع الكئيب فورًا، ولعل مثالٌ على ذلك ما حدث بعد الفشل الذريع لحرب ١٩٧٣، حين اندلعت حركات احتجاجية هنا للإطاحة بالحكومة الفاشلة”.

وأضاف أنه “عقب موجة الاحتجاجات، ظهرت حركتان حزبيتان آنذاك: حركة شينوي بزعامة أمنون روبنشتاين، والحركة الديمقراطية بزعامة يغال يادين، وفي نهاية المطاف، اتحدتا في حركة واحدة، هي الحركة الديمقراطية من أجل التغيير، وفي انتخابات الكنيست التاسع عام 1977، حظيتا بتأييد جماهيري واسع، وأصبحتا ثالث أكبر حزب بـ15 مقعدًا، شهدنا حينها قيادة جديدة، بثّت روحًا جديدة في السياسة الإسرائيلية، وهو ما كان له أثرٌ على حكومة مناحيم بيغن التحويلية، التي شُكّلت بعد تلك الحملة الانتخابية”.

ووفق الكاتب، فإنه “اليوم، وقبل نحو تسعة أشهر من الموعد النهائي القانوني للانتخابات المقبلة، كان يتوقع نشوء حركتين حزبيتين على الأقل، بروح جديدة، تُحققان التغيير المنشود، وسط رؤية البعض لحزب نفتالي بينيت بمثابة الروح الجديدة في الحملة الانتخابية المقبلة، لأنه يحظى بنجاح كبير في معظم استطلاعات الرأي، ومع ذلك، لا يبدو حتى الآن أنه يحمل معه رؤية جديدة، لأنه يُكرر ما نعرفه جميعًا، ربما بمظهر جديد”.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”