المسائية.. تداعيات اغتيال الحداد في غزة وطهران تتوعد بآلية لمضيق هرمز
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
تواصل حلقة (2026/5/16) من برنامج "المسائية" تغطيتها لليوم الـ78 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها، بموازاة رصد التطورات الميدانية والسياسية في غزة ولبنان.
وفي الملف الفلسطيني، حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي والوسطاء مسؤولية اغتيال قائد كتائب القسام في غزة، عز الدين الحداد، مؤكدة أن الجريمة تهدد اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي الملف الإيراني، أعلن الرئيس الإيراني في رسالة لبابا الفاتيكان، عزم بلاده فرض آلية دولية لرصد الممر المائي الاستراتيجي، بالتزامن مع تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من "أوقات عصيبة" تنتظر طهران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي تطورات الموضوع اللبناني، استمرت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بينما دعا حزب الله السلطة اللبنانية لوقف ما وصفه ب"التنازلات المجانية".
وفي سياق متصل، طرحت الحلقة استطلاعا للرأي عبر منصاتها الرقمية حول مدى قدرة الاتفاق اللبناني الإسرائيلي على تمديد وقف إطلاق النار ل45 يوما في إنهاء الحرب بشكل دائم.
Published On 17/5/202617/5/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.