بالعبوات والمسيّرات.. حزب الله يوقع 105 إصابات بجيش الاحتلال في أسبوع
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إصابة 4 عسكريين جراء انفجار عبوة ناسفة جنوبي لبنان، مشيرا إلى أن 105 جنود أصيبوا في معارك جنوبي لبنان خلال أسبوع.
وقال جيش الاحتلال في بيان "خلال الليلة الماضية أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة، وأصيب ضابط بجروح متوسطة، إثر انفجار عبوة ناسفة في جنوبي لبنان".
وأضاف "كذلك أصيب في الحادث نفسه ضابط مقاتل وجندي آخر بجروح طفيفة، ونُقل المصابون إلى مستشفى".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت لاحق اليوم، إطلاق حزب الله مسيّرات وقذائف هاون نحو القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، دون أي ذكر لوقوع خسائر أو إصابات.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة عسكرية مشددة على خسائرها البشرية والمادية بشأن حروبها على أكثر من دولة في المنطقة، وتمنع تداول الصور ومقاطع الفيديو بشأن ذلك.
حزب الله يرد
وأعلن حزب الله، الأحد، استهداف جرافة وتجمّع آليات وجنود للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، ردا على "خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار".
وقال حزب الله في بيان إنه قصف بقذائف المدفعية تجمعا للعدو الإسرائيلي عند خلة راج في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
وذكر في بيان آخر أن مقاتليه استهدفوا "تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة رشاف (محافظة النبطية) بصلية صاروخية".
وأفاد في بيان ثالث بأن مقاتليه استهدفوا أيضا "جرافة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة (محافظة الجنوب) بمحلّقة انقضاضية، وحققوا إصابة مؤكدة".
وأكد أن عملياته تمثل ردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين.
ويطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية بجنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، ردا على خروقات الأخيرة لوقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
وباتت مسيّرات حزب الله، لا سيما الموجهة بألياف ضوئية، تمثل تهديدا مميتا للجيش الإسرائيلي، إذ تحولت من أداة استطلاع إلى سلاح هجومي انقضاضي فتاك يصعب رصده واعتراضه، وتبحث تل أبيب عن حل له.
إعلانوالخميس الماضي، انعقدت جولة ثالثة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وانتهت بتمديد وقف إطلاق النار الهش 45 يوما حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار 2026 هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2988 شخصا وإصابة 9210، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق بيانات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود والأخرى منذ الحرب السابقة خلال عامي 2023 و2024، وتوغلت خلال العدوان الراهن نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية للبنان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات جنوبی لبنان إطلاق النار حزب الله
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران