لأول مرة.. مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية
تاريخ النشر: 18th, May 2026 GMT
وصل جيف لاندري المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى غرينلاند إلى الجزيرة القطبية في زيارة تستغرق عدة أيام وتُعد الأولى منذ تعيينه قبل نحو 5 أشهر.
وبحسب صحيفة "سيرميتسياك" المحلية، وصل لاندري برفقة نحو 10 أشخاص آخرين، وغادر في موكب من 5 سيارات، فيما من المتوقع أن يصل أيضا السفير الأمريكي لدى الدانمارك، إلى غرينلاند الاثنين.
ومن المقرر أن يشارك لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، في المنتدى الاقتصادي "مستقبل غرينلاند" في العاصمة نوك يومي الثلاثاء والأربعاء، والذي يجمع مستثمرين وسياسيين وقادة أعمال في محاولة لتشجيع الاستثمار في المنطقة.
وتأتي زيارة لاندري في أعقاب التوتر الذي أثارته مطالبات ترمب المتكررة بالسيادة على الإقليم الدانماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، ليس فقط في غرينلاند والدانمارك، بل أيضا في جميع أنحاء أوروبا الغربية.
ووفق بيان صادر عن السفارة الأمريكية لوكالة فرانس برس، فإن السفير ولاندري "سيجتمعان مع شريحة واسعة من سكان غرينلاند للاستماع والتعلم بهدف توسيع الفرص الاقتصادية وزيادة التفاهم بين الولايات المتحدة وغرينلاند".
وكان ترمب قد عين لاندري في منصب مبعوثه الخاص إلى غرينلاند في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وفي يناير/كانون الثاني، تراجع ترمب عن تهديداته المتكررة بضم غرينلاند، وبعدها عقدت كوبنهاغن ونوك أول اجتماع لهما في واشنطن.
ويزعم ترمب أن غرينلاند حاجة تتعلق بالأمن القومي بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وأنه إذا لم تستول عليها الولايات المتحدة فستسقط في يد الصين أو روسيا.
والثلاثاء الماضي، صرح رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، بأن المحادثات بين الإقليم والدانمارك والولايات المتحدة لم تُفض بعد إلى اتفاق، على الرغم من إحراز بعض التقدم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى غرینلاند
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.